عباس في بروكسل وإسرائيل تعتقل ناشطا بالجهاد
آخر تحديث: 2005/3/2 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/2 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ

عباس في بروكسل وإسرائيل تعتقل ناشطا بالجهاد

ملك بلجيكا ألبرت الثاني في استقبال عباس في مستهل زيارته للاتحاد الأوروبي (رويترز)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بروكسل في أول زيارة إلى مقر المفوضية الأوروبية، بهدف الحصول على الدعم الكامل لإصلاحاته في السلطة.
 
وتعهد عباس -الذي توجه إلى بروكسل بعد حضوره مؤتمرا دوليا عن الشرق الأوسط في لندن أمس- بتطوير الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، المطلب الرئيسي والأبرز لإسرائيل والدول المانحة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني في بروكسل ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو ومفوض العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو والدنر.
 
تأتي زيارة عباس في أعقاب اختتام مؤتمر لندن أمس الثلاثاء الذي حصلت فيه السلطة الفلسطينية على مزيد من الدعم لمسيرة إصلاح مؤسساتها السياسية والأمنية والاقتصادية في ختام المؤتمر.
 
وتعهد الرئيس الفلسطيني في المؤتمر بإصلاح الأجهزة الأمنية والاستخبارية الفلسطينية وتحسين أدائها عبر تقسيمها إلى ثلاثة أفرع وتعيين مسؤول للأمن الفلسطيني وتعزيز الوجود الأمني في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
وقد وصف مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون إدانة المؤتمر لما أسماه الإرهاب بأنها نتيجة إيجابية.
 
ووصف عباس نتائج المؤتمر بأنها إيجابية للغاية ومثمرة. وأوضح في المؤتمر الصحفي الختامي المشترك مع رئيس وزراء بريطانيا توني بلير تعهدات الفلسطينيين في مجالات الأمن والإصلاح والتطوير الاقتصادي.
 
يذكر أن عباس حصل على وعود من المجتمع الدولي بمنح السلطة الفلسطينية 910 ملايين يورو (1.2 مليار دولار) في مؤتمر لندن، تعهد الاتحاد الأوروبي بدفع نحو 250 مليون يورو (330.4 مليون دولار) للسلطة من أجل اتخاذ مزيد من الخطوات لبناء دولة فلسطينية قادرة على الوجود وإعادة ما دمرته إسرائيل من بنية تحتية.
 
من جانبها حذرت إسرائيل اليوم الرئيس عباس من أنه سيواجه مستقبلا "صعبا جدا" في حال لم يبدأ بالقضاء على المجموعات المسلحة.
 
وقال مسؤول إسرائيلي كبير رفض الكشف عن اسمه "إذا لم يتم القيام بأعمال لمكافحة الإرهاب فلا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية، الديمقراطية والإرهاب غير متناسبين".


 
اعتقال ناشط
ميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي في قرية عتيل قرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية دون أن يوضح متحدث عسكري إسرائيلي ما إذا كان الاعتقال مرتبطا بالعملية الفدائية التي وقعت في تل أبيب الجمعة وأسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين وجرح 53 آخرين.
 
من جهة أخرى زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها عثرت على كهف تحت الأرض مليء بالمتفجرات في قرية اليامون الواقعة أيضا في شمال الضفة.
 
في هذه الأثناء جددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اتهامها لجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بالضلوع في انفجار تل أبيب مساء الجمعة الماضي.
 
وقالت رايس إن لديها أدلة وصفتها بالدامغة على أن جماعة الجهاد تلقت دعما سوريا وأن دمشق كانت ضالعة في التخطيط للهجوم.
 
القائد الأمني الجديد لمنطقة جنين مصطفى أبو الفتح (الفرنسية)
إقالة قادة

في سياق آخر أحال وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف 11 من قادة  الأجهزة الأمنية في محافظة جنين إلى التقاعد على خلفية إطلاق مسلحين من كتائب شهداء الأقصى الرصاص على سيارته في ساحة مقر الأمن العام بالمدينة لدى استعراضه قوات الأمن العام التي كانت في استقباله.
 
وأكد المتحدث الأمني الفلسطيني العقيد عدنان الضميري أن القرار لم يشمل محافظ جنين قدورة موسى حسب ما كانت أعلنت مصادر أمنية سابقا.
وأضاف الضميري أن الوزير اتخذ القرار بحق "قائد منطقة جنين العميد فايز عرفات وجميع مدراء وقادة الأجهزة الأمنية في جنين لعدم قيامهم بواجبهم إزاء قيام مسلحين بالاقتراب من مراكز أمنية وعدم القبض عليهم".
وشدد على أن هذا "سيكون مصير أي مسؤول لا يتحرك لتلبية الواجب والقيام بمسؤولياته الملقاة على عاتقه".
 
وكان الوزير يوسف عقد اجتماعا مع قادة شهداء الأقصى في جنين، ومنهم زكريا الزبيدي الذي برر إطلاق الرصاص بالقول إنه كان احتجاجا على عدم تنسيق مسؤولي الأمن في جنين معهم بشأن الزيارة.
المصدر : الجزيرة + وكالات