البرلمان يجتمع الأسبوع المقبل والعراقيون يودعون 19 قتيلا
آخر تحديث: 2005/3/2 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/2 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ

البرلمان يجتمع الأسبوع المقبل والعراقيون يودعون 19 قتيلا

الانفجار أحدث حفرة كبيرة بجدار مطار المثنى (الفرنسية) 
 
أعلن في بغداد أن أول جلسة للجمعية الوطنية العراقية المنبثقة عن انتخابات 30 يناير/كانون الثاني الماضي ستعقد الأسبوع المقبل مع أو بدون الاتفاق على تشكيل الحكومة.
 
وقال جواد المالكي مساعد رئيس حزب الدعوة الإسلامي بزعامة إبراهيم الجعفري مرشح لائحة الائتلاف العراقي الموحد لمنصب رئيس الوزراء, إن الاجتماع سيعقد بين السادس والعاشر من مارس/آذار الجاري. وأضاف أن التشكيل السياسي الذي ينتمي إليه يفضل الاتفاق على تشكيل الحكومة قبل انعقاد الجلسة البرلمانية الأولى.
 
وتأتي تصريحات المالكي بعد أن اتفقت لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي تحظى بدعم آية الله العظمى السيد علي السيستاني وقائمة التحالف الكردستاني على أن يكون للعرب السنة دور في تشكيلة الحكومة العراقية المقبلة.
 
وقد اعتبر الجعفري -المرشح الأبرز لتولي رئاسة الحكومة بعد لقائه زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في أربيل وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني في السليمانية- أن مشاركة السنة العرب في الحكومة المقبلة أمر ضروري.
 
طلباني (يمين) مرشح لمنصب الرئاسة والجعفري لرئاسة الحكومة (الفرنسية)
وفي بغداد قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إن إقحام المرجعية الدينية المتمثلة بالسيستاني في السياسة أمر يسيء إليها وإلى الدين نفسه.
 
وقال في تصريحات صحفية إن الإسلام أرفع من أن يزج به في مثل ما وصفها بهذه "الألاعيب وإن المرجعية مكانة نريد لمقامها أن يظل محفوظا بعيدا عن المناورات السياسية".
 
هجمات وقتلى
ومع هذه التطورات السياسية شهد العراق سلسلة من الهجمات أسفرت عن مقتل 19 شخصا وإصابة العشرات. فقد قتل 11 عراقيا في انفجار سيارتين مفخختين وفي سقوط قذيفة هاون على مقر للجيش العراقي.
 
ووقع الانفجار الأول الذي أسفر عن مقتل سبعة وإصابة 30 شخصا بالقرب من مدخل مطار المثنى الذي تتخذ منه قوات الحرس الوطني العراقي مقرا لها. أما الانفجار الثاني الذي خلف ثلاثة قتلى وستة جرحى فوقع عند نقطة تفتيش تابعة لقوات الحرس بالقرب من جسر الجادرية غرب بغداد. وقتل جندي وأصيب تسعة إثر سقوط قذيفة هاون على مقر الجيش العراقي في مطار المثنى, حسبما أفاد مصدر طبي في مستشفى اليرموك.
 
وفي الموصل شمالي العراق خطف مسلحون نجل قائد شرطة النجدة في المدينة المقدم فتحي محمد علي. وقتل شرطيان في حادثين منفصلين على يد مسلحين مجهولين في المدينة. وأكد مصدر في الشرطة العثور على جثتين مجهولتي الهوية في المدينة الصناعية غرب الموصل.
 
وفي بغداد قتل مسلحون برويز محمد مروان قاضي تحقيق في المحكمة العراقية الخاصة المكلفة محاكمة أركان الحكومة العراقية المخلوعة ونجله أريان أمام منزلهما في بغداد. وأطلق مجهولون النار ثلاث مرات على وايد الجدر وهو قاضي تحقيق آخر غير ملحق بالمحكمة العراقية الخاصة ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وأوضح مسؤول في وزارة العدل أن 20 قاضيا قتلوا لحد الآن منذ انهيار حكومة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في أبريل/نيسان 2003.
 
وفي الرمادي قتل عراقي وجرح ثلاثة آخرون في مواجهات بين مسلحين وعناصر من جنود المارينز. وعلمت الجزيرة أن الأوضاع ما زالت متوترة في عدد من مدن محافظة الأنبار غربي العراق, ففي حديثة اقتحمت الآليات الأميركية حي الرفاعي. وتعرضت سيارتان مدنيتان لإطلاق نار من القوات الأميركية مع استمرار عمليات الدهم والاعتقال.
 
وفي هيت انتشر القناصة الأميركيون في الأحياء الغربية من المدينة ونفذت عمليات دهم وتفتيش. وفي القائم شكل علماء الدين ووجهاء المدينة مجلسا لإدارة شؤون المدينة في حال تعرضهم لهجوم بينما تحتشد القوات الأميركية خارج المدينة.
المصدر : الجزيرة + وكالات