مقتل جندي أميركي واستمرار مشاورات تشكيل الحكومة
آخر تحديث: 2005/3/19 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/19 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/9 هـ

مقتل جندي أميركي واستمرار مشاورات تشكيل الحكومة

القوات الأميركية تكبدت المزيد من الخسائر في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي أميركي عندما تعرضت دوريته لهجوم من أسلحة خفيفة في شمال شرق العاصمة بغداد, كما أعلن الجيش الأميركي في بيان.

وقبل ذلك أصيب عدد من الجنود الأميركيين ودمرت آليتان في هجومين بسيارتين ملغومتين على القوات الأميركية في بلدة الحديثة غرب بغداد.

وقد تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان له على الإنترنت المسؤولية عن الهجومين، كما تبنى هجوما آخر بسيارة مفخخة استهدف مدرعة أميركية الخميس في مدينة الموصل.

كما علمت الجزيرة أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مسلحين والقوات الأميركية وسط مدينة الرمادي بعدما هاجم مسلحون بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة رتلا عسكريا أميركيا قرب حي الزيوت.

وفي تطور آخر قتل شرطيان عراقيان أحدهما في انفجار عبوة في كركوك شمال بغداد بالقرب من أكاديمية الشرطة, في حين أن الثاني قتل برصاص مجهولين قرب منزله في حي الدورة ببغداد.

كما أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين أن نحو سبعة عراقيين قتلوا في هجمات متفرقة خلال الساعات الـ24 الماضية في العراق.

إفراج

ظروف الإفراج عن اليوسفي لم تعرف بعد (رويترز-أرشيف )
وفي ستوكهولم أعلنت السلطات أن خاطفي مواطن سويدي من أصل عراقي أطلقوا سراحه في بغداد. والرهينة المفرج عنه هو رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي في العراق ميناس إبراهيم اليوسفي.

وكان اليوسفي خطف في بغداد نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

وادعت جماعة تسمى نفسها كتائب الثأر العراقية خطف اليوسفي وهددت بذبحه مطالبة بفدية أربعة ملايين دولار وبانسحاب القوات الأميركية من العراق.

وفي لقاء مفتوح مع موظفي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بمناسبة الذكرى الثانية للحرب على العراق، قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إنه يشعر بالرضا إزاء التقدم الذي أحرز في العراق.

وتوقع رمسفيلد أن ينخفض عدد القوات الأميركية مع مرور الوقت وعندما تصبح القوات العراقية أكثر قدرة على السيطرة على الوضع الأمني, ولكن ستتم زيادتها خلال فترة الانتخابات في وقت لاحق من هذا العام.

تشكيل الحكومة
وفي الشأن السياسي علمت الجزيرة أن رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق السيد عبد العزيز الحكيم زار مساء الجمعة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني والمرشح لمنصب رئيس الجمهورية جلال الطالباني بمقر إقامته في بغداد.

الحكيم أكد ضرورة مواصلة انعقاد جلسات البرلمان (الفرنسية-أرشيف)
وأكد الحكيم أنه اتفق مع الطالباني على ضرورة مواصلة انعقاد اجتماعات الجمعية الوطنية للوصول إلى صيغ تفاهمية تسهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية تعتمد على إرادة الشعب العراقي ولا تغيب فيها أي طائفة أو قومية.

يأتي ذلك في وقت بدأ فيه مسؤولون من لائحة الائتلاف العراقي الموحد واللائحة الكردية مساعي لإشراك لوائح أخرى مثل لائحة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي وقائمة الرئيس المؤقت غازي الياور في الحكومة الجديدة.

وقال فوزي حريري أحد مساعدي وزير الخارجية المنتهية ولايته هوشيار زيباري إن المحادثات مع هاتين القائمتين جرت بشكل جيد وفريق علاوي طلب توضيحات حول بعض النقاط وتلقى ردودا عليها.

وكان مسؤولون شيعة وأكراد تحدثوا قبل ذلك عن إحراز بعض التقدم بشأن النقاط الخلافية التي أخرت تشكيل الحكومة والمتعلقة أساسا بوضع مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليم كردستان.

ومن جهة أخرى نظم مئات العراقيين معظمهم من الشيعة مظاهرة في بغداد احتجاجا على أنباء أفادت بأن عائلة مواطن أردني نفذ الهجوم الانتحاري الذي شهدته مدينة الحلة منذ أسبوعين وأودى بحياة 125 شخصا وتسبب في إصابة 130 آخرين أقامت احتفالات للمفجر بوصفه شهيدا.

وتجمع المتظاهرون خارج مبنى السفارة الأردنية ببغداد مطالبين بطرد السفير وإغلاق السفارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات