المسلحون يمطرون منطقة المطار غربي بغداد باستمرار بقذائف المورتر (الفرنسية)


أفاد شهود عيان بأن عدة انفجارات سمعت قرب مطار العاصمة بغداد صباح اليوم الجمعة، وقالت القوات الأميركية إن تلك الانفجارات كانت تحت السيطرة.
 
وأضاف الشهود أنهم شاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد فوق منطقة المطار غربي بغداد التي تتعرض باستمرار لهجمات المسلحين الذي يطلقون قذائف المورتر على المطار الذي تستعمله القوات الأميركية خاصة.
 
وأمس قتل عراقيان وأصيب 15 شخصا آخرون بجروح منهم ستة جنود أميركيين في هجوم بسيارة مفخخة بمدينة الموصل شمال العراق. وقال الجيش الأميركي إن جميع الجنود الأميركيين الجرحى في حالة مستقرة.
 
وفي مدينة بلد (90 كلم شمالي بغداد) نصب مسلحون كمينا لآمر فوج بالجيش العراقي هو الرائد محمد عبد المطلب أسد أثناء عودته إلى منزله ليلا، وأطلقوا عليه وابلا من الرصاص فأردوه قتيلا في الحال. وقد عثر على جثته أول أمس الأربعاء بأحد الطرق في أطراف المدينة.
 
وفي شرق بغداد أطلق مسلحون مجهولون النار أمس من سيارة على الشيخ عبد الرحيم السامرائي وهو إمام مسجد سني فقتلوه قرب مسجد بشرق العاصمة, كما ذكر مصدر بوزارة الداخلية.
 

توقعات بخفض الأميركيين لقواتهم بالعراق (رويترز)

قوات أميركية
تأتي هذه التطورات الميدانية في حين قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز إن فاعلية المسلحين في العراق تتقلص في الوقت الذي تزداد فيه صلابة القوات العراقية.
 
وأوضح مايرز في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأردنية أن معدل الهجمات التي شنها المسلحون في العراق منذ مطلع العام الحالي أقل من العام الماضي، مشيرا إلى أن هذا التراجع لوحظ خصوصا منذ الانتخابات التي جرت في يناير/ كانون الثاني.
 
لكن المسؤول العسكري الأميركي توقع أن تتصاعد العمليات المسلحة إبان تنظيم استفتاء على الدستور وجولة أخرى من الانتخابات البرلمانية في نهاية العام.
 
من جانبه قال ريتشارد كودي نائب رئيس هيئة الأركان بالجيش الأميركي إنه من المتوقع أن تبدأ بلاده في تخفيض حجم قواتها بالعراق البالغ قوامها 150 ألف فرد في وقت لاحق من هذا العام إلى أقل من 138 ألف جندي.
 
تأتي تصريحات كودي تزامنا مع إعلان مسؤولين عسكريين كبار في بلغاريا أن بلادهم ستخفض حجم قواتها بالعراق وقوامها 450 جنديا بنحو الربع في يونيو/ حزيران وستتخذ قريبا قرارا بسحبها بالكامل أواخر العام الحالي.
 
في غضون ذلك لا زال الجدال حادا بشأن موقف رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني من سحب قواته من العراق، إذ يواجه اتهامات بأنه رضخ لضغوط أميركية وتراجع عن تعهده بالشروع في سحب القوات الإيطالية من العراق في سبتمبر/ أيلول القادم.
 

المشاورات السياسية مستمرة لتشكيل حكومة عراقية جديدة (الفرنسية)

مشاروات الحكومة

على الصعيد السياسي استؤنفت أمس المشاورات بين ممثلي قائمة "التحالف الكردستاني" ولائحة "الائتلاف العراقي الموحد" التي تحظى بدعم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بوتيرة أسرع لبحث موضوع تشكيل الحكومة.
 
وقال الجانبان إنهم بحاجة إلى أسبوعين من الآن للوصول إلى نتائج مرضية، إذ يتوقع رئيس حزب الدعوة المرشح لرئاسة الوزراء إبراهيم الجعفري أن يشهد الأسبوعان المقبلان ولادة حكومة جديدة.
 
وقال المسؤول الثاني بحزب الدعوة الشيعي جواد المالكي إن الطرفين يعملان على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق خطي طلبه الأكراد الذين حصلوا على 77 مقعدا في البرلمان حول برنامج الحكومة.
 
من جانبه أفاد مصدر كردي بأن المفاوضين في لائحة الائتلاف وافقوا على مقترحات الأكراد في ما يتعلق بمسألتي كركوك وقوات البشمركة، على أن تحل ضمن قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية.
 
وسيبحث الطرفان أيضا توزيع مناصب المجلس الرئاسي المؤلف من رئيس البلاد ونائبين له والحكومة ورئاسة البرلمان. وترجح عدة مصادر أن يكون رئيس العراق المقبل كرديا في شخص زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني وسيكون له نائبان أحدهما شيعي والآخر سني، أما رئيس الجمعية الوطنية فسيكون سنيا فيما سيشغل الجعفري منصب رئيس الوزراء.

المصدر : وكالات