إطلاق سويدي والمفخخات تلاحق القوات الأميركية والعراقية
آخر تحديث: 2005/3/18 الساعة 20:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/18 الساعة 20:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/8 هـ

إطلاق سويدي والمفخخات تلاحق القوات الأميركية والعراقية

حملات الدهم الأميركية فشلت في وقف الهجمات بالسيارات المفخخة(رويترز-أرشيف)

مع تواصل الهجمات في أنحاء العراق أعلنت وزارة الخارجية السويدية إطلاق سراح سياسي عراقي يحمل الجنسية السويدية كان قد اختطف في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي في مدينة الموصل شمال العراق.

وأعلنت المدعية العامة السويدية أنها تلقت تأكيدات بأنه تم الإفراج عن ميناس اليوسفي زعيم حزب الديمقراطيين المسيحيين بالعراق الذي عاد من السويد منذ عامين ليعيد تأسيس الحزب.

ورفضت يوهانسون فيلين الكشف عن أي تفاصيل بشأن إطلاق سراحه ولم تتحدث عن دفع فدية.

وكانت جماعة تسمى نفسها كتائب الثأر العراقية قد خطفت اليوسفي وهددت بذبحه، مطالبة بفدية أربعة ملايين دولار وبانسحاب القوات الأميركية من العراق.

في هذه الأثناء قال شهود إن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا ودمرت آليتان في هجومين بسيارتين ملغومتين على القوات الأميركية في بلدة الحديثة غرب بغداد.

وقالت الأنباء إن مهاجما فجر سيارة بجوار دورية أميركية اقتحمت البلدة لاعتقال المسلحين ثم فجر آخر سيارة مفخخة أخرى بينما كانت القوات الأميركية تقوم بتأمين المنطقة.

أما في الفلوجة فقد تعرضت دورية للجيش العراقي لانفجار عبوة ناسفة وسط المدينة، كما قتل ضابط شرطة عراقي وجرح نحو ثمانية في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة جنوب بغداد. 

وطوقت القوات الأميركية جامع الغر المحجلين أثناء صلاة الجمعة في أبو غريب، وطالبت المصلين بتسليم إمام الجامع دون أن تتمكن من اعتقاله.

كما أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين أن نحو سبعة عراقيين قتلوا في هجمات متفرقة خلال الساعات الـ24 الماضية في العراق.

فقد قتل سائق شاحنة عراقي على أيدي مسلحين في منطقة أبو غاز (450 كلم جنوب بغداد)، تزامنا مع ذلك لقي مسلح عراقي مصرعه واعتقل عشرة آخرون في اشتباك مع قوات الأمن العراقي بمنطقة الجبايش بالأهوار جنوبي العراق.

وعثر الجيش العراقي على جثة أحد جنوده بمنطقة اليوسفية جنوب بغداد وفي البصرة عثر على جثة ضابط شرطة كان قد اختطفه مسلحون. وفي تكريت شمالا قتل ثلاثة عراقيين عندما اصطدمت سيارتهم بشاحنة عسكرية أميركية.

فؤاد معصوم (يسار) أحد أعضاء التحالف الكردستاني في حوار جانبي مع موفق الربيعي(الفرنسية)
مشاورات الحكومة
سياسيا تحدث مسؤولون شيعة وأكراد عن إحراز بعض التقدم في المشاورات المستمرة بين ممثلي قائمة "التحالف الكردستاني" ولائحة "الائتلاف العراقي الموحد" المدعومة من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني والرامية إلى تشكيل حكومة جديدة.

ويقول هؤلاء المسؤولون إن التقدم تحقق بشأن النقاط الخلافية التي أخرت تشكيل الحكومة والمتعلقة أساسا بوضع مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليم كردستان.

وقال جواد المالكي المفاوض بالائتلاف العراقي الموحد إن الجلسة القادمة للجمعية العامة يجب أن تعقد الخميس المقبل، وإنه يمكن في هذه الجلسة التصويت على الأسماء المرشحة لمنصب الرئيس ومنصب رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة.

من جانبه قال الزعيم الكردي جلال الطالباني إنه يتعين التوصل إلى اتفاق بين الشيعة والأكراد على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بحلول موعد الجلسة المقبلة.

وذكر في تصريحات لشبكة CNN الإخبارية الأميركية أنه سيتم الاتفاق على أسماء الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان قبل الاجتماع.

وأوضح أن الدستور العراقي الجديد الذي يتعين صياغته بحلول أغسطس/ آب المقبل سيقوم على أساس الاتفاق المؤقت الذي يتضمن بنودا لعراق اتحادي وعلماني وهي النقاط الرئيسية التي يريد أن يضمنها الأكراد الذين يعيشون في شمال العراق.

وقال مصدر كردي آخر إن الائتلاف العراقي الموحد الذي يرشح رئيس حزب الدعوة إبراهيم الجعفري لقيادة الحكومة الجديدة، وافق على مقترحات الأكراد في ما يتعلق بمسألة كركوك والمتمثلة أساسا في فتح مباحثات في الموضوع مباشرة بعد تشكيل الحكومة.

المصدر : وكالات