الفصائل الفلسطينية تتفق مع السلطة على التهدئة (رويترز-أرشيف)

فرضت إسرائيل اليوم حظرا على انتقال الإسرائيليين إلى المستوطنات داخل قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تفادي تزايد أعداد المعارضين لخطة رئيس الوزراء أرييل شارون للانسحاب من غزة وشمال الضفة.

وأصدر الجيش قرارا بالمنع بعد ورود عدد من التقارير تشير إلى أن مئات الإسرائيليين انتقلوا مؤخرا إلى نحو 21 مستوطنة في غزة وأن المئات بصدد الانتقال.

اللجان ترفض التهدئة
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية رفضها الالتزام باتفاق القاهرة الذي التزمت فيه الفصائل الفلسطينية بالتهدئة مقابل وقف إسرائيل عدوانها في الأراضي الفلسطينية والإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال.
 

لجان المقاومة تعلن انتهاء الهدنة مع إسرائيل
وأكد المتحدث باسم اللجان محمد عبد العال في مؤتمر صحفي بغزة رفض الحركة القاطع لما تمخض عنه الاجتماع باعتبارها لم تكن طرفا فيه.

وأضافت أن "فترة الهدنة التي أعطيناها للسيد أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) والتي لم يلتزم بها الصهاينة تنتهي صلاحيتها يوم غد السبت". ولكن اللجان أكدت أنها لن تبادر بخرق الهدنة مع إسرائيل إلا للرد على أي اعتداء.

اتفاق على التهدئة
جاء ذلك في وقت اتفقت فيه الفصائل الفلسطينية الـ13 أمس في ختام مؤتمر الحوار الفلسطيني على مدى يومين بالقاهرة على تمديد هدنة غير رسمية حتى نهاية العام الحالي.
 
وتبنى المؤتمر إعلان القاهرة الذي اتفقت فيه الفصائل على تمديد التهدئة القائمة منذ فبراير/ شباط الماضي مع التمسك بالثوابت الفلسطينية دون أي تفريط، وحق الشعب في المقاومة لإنهاء الاحتلال.

ولقي الاتفاق صدى إيجابيا حيث أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الاتفاق "جاد" ويمهد الطريق أمام عملية السلام. وطالب إسرائيل بإعلان وقف اعتداءاتها العسكرية ضد الفلسطينيين والانسحاب من أراضي الضفة والقطاع.
 
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اتفاق القاهرة بأنه خطوة أولى إيجابية. واعتبر في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري حسني مبارك أن إحراز تقدم حقيقي في عملية السلام يتطلب نزع سلاح وتفكيك ما وصفها "بالمنظمات الإرهابية".
 
ورحبت الولايات المتحدة بالخطوة وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي "ولكنها لم تصل إلى الحد الذي تريده واشنطن" على حد قوله.

المصدر : وكالات