كشفت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن استمرار التعذيب في السجون المصرية، وأكدت أنها سجلت 41 حالة تعذيب بمراكز  الشرطة بين أبريل/نيسان 2003 ونفس الشهر من العام 2004 تسبب بعضها في 15 حالة وفاة.
 
وقالت المنظمة في بيان لها مساء الخميس إن مصريا تعرض للتعذيب والاغتصاب في مركز للشرطة بالقاهرة خلال توقيفه الاحترازي. 
 
وجاء أيضا أن القضاء المصري حكم غيابيا على خالد عبد الرحيم (31 عاما) بالسجن ثلاث سنوات بقضية تهريب ولكنه اعتقل في التاسع من فبراير/ شباط  لقضاء فترة عقوبته.
 
وأشار البيان إلى أن والدة المعتقل لاحظت خلال إحدى زياراتها له أن وجه وجسد ابنها متورمان. وقال لها إنه تعرض للاعتداء من قبل أربعة رجال شرطة في المركز الذي اعتقل فيه.
 
ونقل عن الأم أيضا أن ولدها تعرض للضرب والاغتصاب بعصا خشبية من قبل أربعة رجال شرطة بإحدى قاعات مركز الشرطة. وفتحت محكمة حي الهرم التي يتبع لها مركز الشرطة تحقيقا، وعرضت المعتقل على طبيب شرعي لتحديد أسباب جروحه.
 
وأعربت المنظمة عن أسفها لكون القانون المصري يقدم حماية لمنفذي جرائم التعذيب الذين لا تصدر بحقهم أحكام مناسبة, كما نددت بكون رجال الشرطة الذين عذبوا الرجل لن تتم محاكمتهم لأنهم -حسب القانون- لم يكونوا يسعون إلى انتزاع اعترافات منه. 

المصدر : الفرنسية