قمة الجزائر تبحث مبادرة أردنية للتطبيع مع إسرائيل
آخر تحديث: 2005/3/18 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/18 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/8 هـ

قمة الجزائر تبحث مبادرة أردنية للتطبيع مع إسرائيل

موسى أعلن أن الوثيقة الأردنية لا تختلف كثيرا عن مبادرة بيروت (الفرنسية)

 

كشف مندوبون بجامعة الدول العربية أن خلافات برزت بشأن مبادرة سلام أردنية بالشرق الأوسط تشمل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مما اضطرهم لإحالتها إلى اجتماع وزراء الخارجية الذي يسبق انعقاد القمة العربية الـ 17 المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بالجزائر.

 

 وقال مندوب الجزائر بالجامعة عبد القادر حجار في ختام الاجتماعات التحضيرية للقمة التي بدأت أمس الخميس إن المندوبين العرب ناقشوا المبادرة الأردنية لكنهم لم يتمكنوا من الوصول لاتفاق بشأنها، فتقرر رفع المسألة لاجتماع وزراء الخارجية يوم السبت مشيرا إلى أن المندوبين لم يتفقوا أيضا على اختيار بلد عربي لشغل مقعد دائم بمجلس الأمن الدولي في إطار الإصلاحات المقررة بالأمم المتحدة.

 

وأضاف أن مندوبين عربا اقترحوا أن يتولى بلد عربي أفريقي واحد المقعد بشكل دائم، بينما اقترح آخرون أن يجري شغل المقعد بالتناوب بين البلدان العربية الأفريقية كل أربع أو خمس سنوات.

 

وذكر حجار أن المندوبين توصلوا بالمقابل إلى اتفاق لإنشاء برلمان عربي مؤقت يكون مقره دمشق كما اتفقوا على تغيير صيغة التصويت من الإجماع إلى نظام الأغلبية، وقال إنه تم الإبقاء على نظام الإجماع بالقضايا الإستراتيجية فقط والتي تتعلق بعزل عضو أو قبول عضو جديد بالجامعة.

 

ملفات القمة
من جهته أكد أمين الجامعة أن الوثيقة الأردنية لا تختلف كثيرا عن مبادرة السلام العربية التي طرحت بقمة بيروت كونها تدعو أيضا لاسترجاع الأراضي العربية المحتلة، موضحا أنها مجرد مشروع قرار لأن التطبيع مع إسرائيل مشروط مثلما هو قائم كذلك بمبادرة بيروت.

 

وأشار عمرو موسى إلى أن جدول أعمال القمة العربية أقر بدون تغيير أو زيادات من قبل المندوبين الدائمين لدى الجامعة.

وقال إن المداولات كانت جيدة وموضوعية حول جميع النقاط التي طرحت موضحا أنه بالإضافة الى الإصلاحات وتنمية العالم العربي والجامعة، فإن عددا من المسائل ستطرح على القمة من بينها الصراع العربي الإسرائيلي والوضع بفلسطين والقضايا العراقية والسودانية والصومالية وكذلك التطورات اللبنانية.

الجزائر تبذل جهودا لإقناع القذافي بحضور القمة (الفرنسية-أرشيف) 
وبينما قبل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لحضور القمة، كشف مصدر دبلوماسي عربي في طرابلس الغرب النقاب عن أن العقيد معمر القذافي يتجه لمقاطعتها  مشيرا إلى وجود مساع لإقناعه بالمشاركة. 

 

وأوضح المصدر بتصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية مساء أمس أن الحكومة الجزائرية تبذل جهودا مكثفة لإقناع القذافي بالعدول عن اتجاهه، مشيرا إلى أن الرئيس الجزائري عبر عن علاقاته المميزة مع الزعيم الليبي. 

 

وكان القذافي انسحب من القمة العربية السابقة بتونس في مايو/أيار الماضي بعد افتتاحها بقليل معلنا رفضه جدول الأعمال. وقد أبدت ليبيا مرارا رغبتها بالانسحاب من الجامعة العربية، مؤكدة أنها تفضل تكريس جهودها لتحقيق توجهاتها الأفريقية ومعتبرة أن مؤسسات الجامعة عاجزة عن القيام بعمل عربي مشترك.

 

المصدر : وكالات