صدر الدين الصدر يصر على محاسبة المتورطين في اختفاء والده
قالت عائلة رجل الدين الشيعي موسى الصدر إن الزعيم الليبي معمر القذافي عرض عليها تعويضا ماليا مقابل إغلاق ملف قضية اختفاء الصدر قبل 26 عاما خلال زيارته لليبيا.
 
وأكد صدر الدين الصدر أكبر أبناء الإمام موسى أن العائلة رفضت التعويض الذي لم يذكر قيمته. وأشار إلى أنه يسعى للوصول إلى الحقيقة قبل أي شيء والإفراج عن الإمام ورفاقه, فضلا عن محاكمة المسؤولين عن اختفائه.
 
ولم يحضر القذافي ومسؤولون آخرون مؤخرا إلى جلسة الاستماع في بيروت متجاهلا أمرا قضائيا بالحضور للتحقيق في اختفاء الإمام الصدر عام 1978 واثنين من مرافقيه.
 
ومن المرجح أن يترتب على غياب القذافي وضعه على لائحة المطلوبين إذا تابعت عائلة الصدر قضيتها في المحكمة.
 
وتشكل القضية ومسألة التعويض آخر تطورات اللغز الذي أغضب لأكثر من ربع قرن اللبنانيين الشيعة في لبنان وانعكست على العلاقات بين البلدين.
 
ويلقي علماء الدين والسياسيون الشيعة اللوم على الزعيم الليبي في قضية اختفاء الصدر ورفاقه. ويشددون على أنه ما زال في سجون ليبيا.
 
وبالمقابل تصر ليبيا على أن الصدر غادر أراضيها جوا إلى روما بعد زيارة قصيرة ورجحت أن يكون ضحية صراع بين القوى الشيعية.

المصدر : أسوشيتد برس