العنف يتجدد بدارفور ومخاوف من أزمة غذائية بالسودان
آخر تحديث: 2005/3/17 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/17 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/7 هـ

العنف يتجدد بدارفور ومخاوف من أزمة غذائية بالسودان

الدارفوريون يعانون مرتين من أعمال العنف وتداعياته (الفرنسية-أرشيف)
 
قال الاتحاد الأفريقي اليوم إن الوضع بإقليم دارفور السوداني شهد تدهورا خلال الأسبوع الماضي، داعيا إلى استئناف المحادثات السياسية سريعا.
 
وعبر باباجانا كينجبي الممثل الخاص لبعثة الاتحاد عن خيبة أمله بسبب تجدد القتال غربي الإقليم، وبالذات في منطقة المهاجرية التي يسيطرعليها المتمردون وفي منطقة جبل مرة.
 
وأضاف أن سكان الإقليم قد يواجهون نقصا حادا في الطعام خاصة إذا كان موسم الأمطار القادم ضعيفا كالعام الماضي, مؤكدا أن تقديرات الاتحاد تشير إلى وجود فجوة مدتها أربعة أشهر.
 
وحذر خبراء بالأمم المتحدة في إعلان مشترك صدر اليوم بجنيف على هامش الدورة السنوية لمفوضية حقوق الإنسان بالمنظمة من تجدد أعمال العنف بدارفور، داعين المجموعة الدولية لاتخاذ إجراءات ملحة لوضع حد لتلك التجاوزات.
 
وأضاف 15 خبيرا هم مقررون لدى المنظمة أن هناك "عمليات إعدام بلا محاكمة وعمليات اغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي والتعذيب واختفاء الأشخاص وإحراق القرى والإبعاد القسري للمدنيين والتي تجري بشكل منهجي وكثيف وبصورة يومية".
 
كما اتهموا القوات الحكومية بأنها اعتقلت وعذبت عناصر من المجتمع المدني شهدوا على وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان بالإقليم، داعين في الوقت نفسه مجلس الأمن للتحرك فورا لوقف تلك الأعمال وإحالة ملف دارفور إلى محكمة الجزاء الدولية.


 
جرائم حرب
وكانت نيجيريا اقترحت إقامة هيئة أفريقية لمحاكمة المتورطين في جرائم الحرب التي ارتكبت بدارفور، في مقترح قالت إنه يحظى بدعم الخرطوم.



ووجهت الحكومة النيجيرية -التي ترأس الاتحاد الأفريقي- المقترح إلى الاتحاد الأوروبي معتبرة أن هدفه هو تحقيق العدالة الجنائية والمصالحة، ولكنها لم تحدد شكل المحكمة الجديدة ولا مكانها أو طرق تمويلها.
 
أزمة غذائية
دعوات دولية لتفادي أزمة غذائية بالسودان (الفرنسية-أرشيف)
وتزامن ذلك مع ما أعلنه برنامج الغذاء العالمي في بيان له، أنه يشعر بالفزع من وجود دلائل على حدوث نقص بالطعام في سائر أرجاء السودان بسبب قلة هطول الأمطار العام الماضي.
 
وقال رئيس البرنامج روميرو لوبيز إن حوالي 5.5 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة وإلا فإن البلاد ستواجه "كارثة جديدة" مشيرا بالوقت ذاته إلى أن تهديدات الجنجويد ضد الموظفين الأجانب "خطيرة" واصفا إياها بأنها جماعة خارجة على القانون وبأنها "العائق الرئيسي أمام السلام بدارفور".
 
وكان البرنامج حذر في شهر فبراير/شباط الماضي من أزمة غذائية بسبب الارتفاع بأسعار المواد الغذائية الأساسية وسوء المحاصيل، موضحا أنه أرسل فرقا للمناطق الأكثر تأثرا بالجفاف لوضع تقييم لعدد الأشخاص الذين سيكونون بحاجة للإعانة الغذائية قبل حلول شهر أبريل/نيسان القادم.
 
كما أكد أنه لم يحصل سوى على 14% فقط من المبالغ التي طلبها من الدول المانحة لتفعيل عمليات الطوارئ بالسودان.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: