أنان يتوقع انسحابا سوريا كاملا من لبنان قبل الانتخابات
آخر تحديث: 2005/3/17 الساعة 22:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/17 الساعة 22:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/7 هـ

أنان يتوقع انسحابا سوريا كاملا من لبنان قبل الانتخابات

سوريا أكملت المرحلة الأولى من انسحابها إلى شرق لبنان (رويترز)

توقع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن تكمل القوات السورية بما فيها أجهزة المخابرات والمعدات العسكرية انسحابها من لبنان قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في هذا البلد مايو/ أيار المقبل.

وقال فريد إيكهادر المتحدث باسم أنان إن الأمين العام للمنظمة الدولية توصل إلى هذ الاقتناع بعد إطلاعه على نتائج زيارة مبعوثه للشرق الأوسط تيري رود لارسن الذي التقاه اليوم بنيويورك.

وتزامنت هذه التصريحات مع إتمام الجيش السوري المرحلة الأولى من انسحابه إلى شرقي لبنان ليتم بذلك العملية التي بدأها في الثامن من الشهر الحالي.

وقال مصدر في الجيش اللبناني إن المخابرات والجيش انسحبت بالكامل من شمالي البلاد والعاصمة. وشملت العملية سحب ثمانية آلاف جندي تم سحب نصفهم إلى سهل البقاع وعاد النصف الآخر إلى داخل سوريا.

بهية الحريري أكدت أن إهمال الأجهزة الأمنية هو الذي أدى إلى اغتيال شقيقها (الفرنسية)
استقالة لحود
وفي تطور آخر جدد الزعيم اللبناني الدرزي المعارض وليد جنبلاط مطالبته باستقالة الرئيس اللبناني أميل لحود.

وقال جنبلاط في مؤتمر صحفي في بيروت إن تنحي لحود قد يخلق ما سماه لبنانا جديدا لا يكون فيه الرئيس مجرد دمية لسورية ولكنه حليف لها ويمكنه أن يتحدث بحرية معها.

وأوضح أن حوار جادا لإقامة علاقة صداقة بين البلدين دون تدخل أحدهما في شؤون الآخر سيبدأ فور انتخاب رئيس جديد.

وقال إن المعارضة اللبنانية لن تشارك في حكومة اتحاد وطني ما بقي لحود في السلطة، وتوقع انهيار أي حكومة يشكلها رئيس الوزراء اللبناني المكلف عمر كرامي مثلما انهارت سابقتها في 28 فبراير/ شباط الماضي. وأكد أن الحوار مستمر مع حزب الله وأن قلة من أعضاء المعارضة تريد نزع سلاحه.

كما جددت النائبة البرلمانية بهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري مطالبتها باستقالة رؤوساء الأجهزة الأمنية، وقالت للصحفيين في بيروت إن إهمالهم هو الذي أدى إلى اغتيال شقيقها.

المعارضة اتهمت السيد بالتمهيد لقيام حكومة عسكرية (الفرنسية)
رفض
وندد نواب آخرون بالمؤتمر الصحافي الذي عقده مدير الأمن العام اللبناني اللواء الركن جميل السيد وقرر فيه إحالة الاتهامات الموجهة من قبل المعارضة ضد الأجهزة الأمنية بشأن الحريري إلى المدعي العام.

واعتبر النائب وليد عيد من كتلة قرار بيروت التي كانت يترأسها رفيق الحريري أن أقوال السيد تشكل سابقة وملاحقة قضائية دونكيشوتية لان أحدا لم يرفع دعوى ضده، معتبرا أنه لا يحق للواء السيد أن يدلي بتصريحات.

أما زميله في الكتلة البرلمانية نفسها النائب محمد قباني فأعرب عن دهشته لما وصفها بهذه البدعة التي تتمثل في أن يجمع هو بنفسه عناصر الملف ويطلب ملاحقته أمام القضاء، متسائلا ما إذا كان الأمر نوعا من التهرب.

كما اعتبر عدد من نواب المعارضة الآخرين أن موقف السيد تمهيد لقيام حكومة عسكرية. لكن الرئيس اللبناني نفى ذلك وقال إن موضوع تشكيل مثل هذه الحكومة غير وارد مطلقا.

وأكد لحود في بيان صدر عن مكتبه دعمه للتحرك الذي يقوم به كرامي لتشكيل حكومة اتحاد وطني تضع في مقدمة اهتماماتها كشف ملابسات جريمة اغتيال الحريري.

المصدر : وكالات