أول جلسة للجمعية الوطنية بدأت بعد ستة أسابيع من انتخابها (الفرنسية)

مع بدء عقد الجمعية الوطنية لأول جلساتها بعد أكثر من ستة أسابيع من انتخابها دوت سلسلة انفجارات قرب مقر الجمعية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة بغداد.

وقال شهود عيان إن الدخان شوهد وهو يتصاعد من داخل المنطقة الخضراء التي تتعرض باستمرار لقصف بقذائف الهاون من قبل مسلحين. كما أطلقت صفارات الإنذار.

وكان وزير الخارجية العراقي المؤقت هوشيار زيباري أكد أن الجلسة الأولى للجمعية الوطنية العراقية التي ستعقد اليوم أولى جلساتها ستكون بروتوكولية, ولن يعلن فيها عن المجلس الرئاسي أو رئيس الجمعية.



وأكد زيباري وهو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن هذه القضايا هي "جزء من اتفاق نهائي ومن صفقة كاملة وشاملة سيتم بحثها في وقت لاحق" خارج الجمعية الوطنية.

وحول نتائج المباحثات مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد, قال زيباري "لقد حققنا تقدما كبيرا جدا في مباحثاتنا على كل المبادئ الأساسية لبرنامج الحكومة العراقية".

ومن المفترض أن تنتخب الجمعية رئيسا لها وتصوت على المجلس الرئاسي المكون من رئيس الدولة ونائبين له. ويجب أن يحصل المجلس على ثلثي أصوات النواب البالغ عددهم 275 عضوا.
 
تشكيل حكومة
وفي انتظار ما ستسفر عنه جلسة الجمعية, لاتزال المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة جارية بين القائمتين الشيعية والكردية. وقال مسؤولون من الطرفين إن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة عراقية جديدة بعد موافقة الأكراد على تسوية قضية كركوك حسب قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية.

وينص الاتفاق على تأجيل حسم وضع كركوك حتى إجراء إحصاء سكاني وإقرار الدستور الدائم.

وقال عضو الائتلاف الشيعي محمد بحر العلوم إن من المتوقع أن يتم التوقيع خلال الأيام القليلة المقبلة على إعلان المبادئ العامة يتضمن معالجة وضع مدينة كركوك.

إجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة الخضراء (الفرنسية)

انفجار بعقوبة
من جهة أخرى انفجرت سيارة ملغمة بالقرب من نقطة تفتيش عراقية في مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة بغداد.

وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن الانفجار الذي وقع في منطقة المفرق أسفر عن مقتل ثلاثة من الجيش العراقي وإصابة سبعة آخرين. ولم يرد مزيد من التفاصيل عن الهجوم.

وكانت مروحيتان عسكريتان أميركيتان تعرضتا أمس لإطلاق نار غربي العراق مما أدى إلى إصابة إحداهما قبل أن تدمر المروحيتان السيارة التي أطلقت منها النيران, حسبما أفاد به بيان للجيش الأميركي.
 
سبق ذلك مقتل جندي أميركي وإصابة ستة في انفجارين بسيارتين مفخختين استهدفت الأولى قافلة عسكرية أميركية في حي العامل قرب مطار بغداد، والثانية قوات أميركية جاءت لإخلاء جرحى الهجوم الأول. وتبنى تنظيم أبو مصعب الزرقاوي الهجومين في بيان على الإنترنت.

انسحاب إيطالي
وفي تطور آخر قال البيت الأبيض إن سحب القوات الإيطالية من العراق ليس مرتبطا بقضية مقتل ضابط المخابرات الإيطالي برصاص الجيش الأميركي في العراق والذي أثار أزمة بين البلدين.

جاء ذلك بعد أن أعلن رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني أنه سيبدأ بسحب قواته من العراق بصورة تدريجية اعتبارا من سبتمبر/أيلول المقبل, وذلك بعد موافقة البرلمان على تمديد فترة بقاء القوات الإيطالية المؤلفة من 3000 جندي مدة ستة أشهر أخرى هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات