الفلسطينيون يستلمون أريحا اليوم وعباس يحض على التهدئة
آخر تحديث: 2005/3/16 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/16 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/5 هـ

الفلسطينيون يستلمون أريحا اليوم وعباس يحض على التهدئة

إسرائيل قالت إنها ستخلي أريحا اليوم للفلسطينيين (الفرنسية)

أعلن قائد منطقة أريحا العميد أحمد عيد أنه اتفق مع سلطات الاحتلال على إتمام اتفاق نقل السلطة في مدينة أريحا بالضفة الغربية في وقت لاحق اليوم.
 
وقال عيد إن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين بحثوا مسألة نقل السلطة مساء الثلاثاء أكثر من ثلاث ساعات مع الجانب الفلسطيني بعد فشل جلسة صباحية, موضحا أن الطرفين قررا عقد لقاء جديد صباح اليوم لإتمام الاتفاق. ومثل الجانب الإسرائيلي في المباحثات قائد القوات الإسرائيلية في وادي الأردن الجنرال تال روسو.
 
من جهته قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن القوات الإسرائيلية ستنسحب من أريحا هذا اليوم بعد أن سوى الضباط الإسرائيليون والفلسطينيون مسألة إعادة الانتشار. وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن قوات إسرائيلية ستبقى في أحد أهم التقاطعات المؤدية إلى المدينة. وقد تأجل تسليم أريحا مرارا بسبب خلافات على عدد نقاط التفتيش التي ستزيلها إسرائيل.
 
مخاوف من أن يؤثر الهجوم على الجندي الإسرائيلي على سير المفاوضات (الفرنسية) 
وكانت إسرائيل هددت الثلاثاء بإلغاء عملية السلام مع الفلسطينيين بعد أن أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عزمه -بعد الانسحاب من أريحا- على الإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المتهم بإصدار أوامر لاغتيال وزير السياحة رحبعام زئيفي عام 2001.
 
هذه الأحداث دفعت الرئيس الأميركي جورج بوش لدعوة إسرائيل إلى الانسحاب من المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية, مؤكدا أن واشنطن ستواصل حث الإسرائيليين والفلسطينيين على تقديم التنازلات اللازمة.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بوش كان يشير إلى خطة فك الارتباط أحادية الجانب التي يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون لتنفيذها وكذلك تفكيك المستوطنات العشوائية التي تدعو خارطة الطريق لإزالتها.
 
اجتماع القاهرة
تأتي هذه التطورات بينما يحاول الرئيس الفلسطيني ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان إقناع الفصائل الفلسطينية بتثبيت مناخ التهدئة. وحاول عباس في افتتاح الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة إقناع الفصائل بتمديد وقف اتفاق غير رسمي لإطلاق النار مع إسرائيل, غير أن الفصائل اعتبرت التنازلات الإسرائيلية معيارا للهدنة.
 
وطالبت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بجدول زمني لسحب القوات الإسرائيلية وإطلاق سراح السجناء في إطار اتفاق يشمل تعليق الهجمات على إسرائيل من المحتمل أن يكون لمدة ثلاثة أشهر.
 
حماس والجهاد طالبتا بجدول زمني (الفرنسية)
ودعا عباس في الجلسة الافتتاحية أمس الثلاثاء الفصائل صراحة إلى الاندماج في منظمة التحرير والعملية السياسية عبر انتخابات ديمقراطية وعد بنزاهتها.
 
وحذر من نتائج استمرار "تلكؤ" إسرائيل في تنفيذ التزاماتها بموجب تفاهمات قمة شرم الشيخ الأخيرة. وأكد عدم قبول السلطة الفلسطينية تنفيذ تلك الالتزامات من طرف واحد.
 
ويأتي انطلاق الحوار وسط خلافات تتعلق بمدة التهدئة مع إسرائيل وإطار المشاركة في الحياة السياسية، في حين اتفقت السلطة وفصائل المعارضة على أن رفض شارون المسبق لنتائج الحوار ورفضه للهدنة لن يؤثر على مجرياته.
 
وتناقش الوفود الفلسطينية إضافة إلى الهدنة مواضيع الرؤية السياسية للعام 2005 وترتيب البيت الفلسطيني، بما في ذلك إعادة هيكلة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وترتيبات الانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: