بوش أثناء لقائه عبد الله الثاني (رويترز)
دعا الرئيس الأميركي جورج بوش حزب الله اللبناني إلى إثبات أنه ليس منظمة إرهابية "بإلقائه سلاحه وعدم تهديده عملية السلام" في الشرق الأوسط.
 
وجدد بوش عقب لقائه مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض موقف الولايات المتحدة باعتبار حزب الله منظمة إرهابية بسبب ما وصفه بنشاطاته.
 
وأعرب بوش عن قلقه من محاولة حزب الله تعطيل عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مشددا على ضرورة مضي هذه العملية قدما من أجل الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني على حد تعبيره.
 
وسبق تصريحات بوش إلماح مسؤولين أميركيين إلى قبولهم ما أسموه دورا سياسيا لحزب الله إذا جرد من سلاحه.
 
وفي أول رد فعل من جانب حزب الله على تصريحات بوش الأخيرة قال عضو المجلس السياسي والناطق الإعلامي للحزب الحاج محمد عفيف إن اتهامات بوش لحزب الله ليست هي المرة الأولى كونه ينظر من خلال العين الإسرائيلية التي تعتبر الحزب منظمة إرهابية رغم أن كثيرا من دول العالم تعتبره حركة تحرر ومقاومة.
 
وتساءل الناطق الإعلامي لحزب الله في تصريح للجزيرة نت عن الذي أعطى الولايات المتحدة الحق في تصنيف الجماعات، ووصف ممارسات واشنطن في العراق وأفغانستان بأنها إرهابية.
 
وأوضح الحاج محمد عفيف أن الهدف من هذه التصريحات هو الاستفادة من المناخ الدولي الذي أنشأه القرار رقم 1559 ومحاولة الضغط على دول الاتحاد الأوروبي لتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية ومحاولة التدخل في الشأن الداخلي اللبناني ووضع الحزب في فقص الاتهام.
 
وبهذا السياق قال إن هناك محاولة يقوم بها أميركيون وبعض الأصوات اللبنانية في الولايات المتحدة من أجل تحييد حزب الله في الوقت الراهن والعمل على تنفيذ البند الأول من القرار 1559 بانسحاب القوات السورية قبل الانتقال إلى البند الثاني المتعلق بتجريد الحزب من سلاحه.
 
وأشار المسؤول في حزب الله إلى أن التصريحات الأميركية  بشأن قبولهم بمشاركة الحزب في الحياة السياسية اللبنانية جاءت تحت تأثير المظاهرة الكبيرة التي نظمها مع القوى اللبنانية الأخرى مؤخرا، موضحا أن الحزب مشارك بالفعل في الحياة السياسية اللبنانية وله قاعدة جماهيرية عريضة وكتلة برلمانية داخل المجلس النيابي.

المصدر : الجزيرة + وكالات