زوجة علوني تصف قرار الإفراج عنه بالسليم
آخر تحديث: 2005/3/15 الساعة 15:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/15 الساعة 15:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/5 هـ

زوجة علوني تصف قرار الإفراج عنه بالسليم

وصفت زوجة الزميل تيسير علوني قرار القضاء الإسباني الأخير الإفراج عن زوجها بالقرار السليم.

وقالت فاطمة علوني في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن القضاة الإسبان "بدؤوا الآن يتصرفون بشكل صحيح"، مشيرة إلى أن جهات كثيرة طالبتهم بالإقدام على هذه الخطوة منذ فترة طويلة نظرا لحالة تيسير الصحية الحرجة.

ومع أن القضاء الاسباني قرر وضع الزميل تيسير قيد الإقامة الجبرية في منزله، فإن زوجته رأت أن هذا القرار أفضل من إبقائه بين جدران السجن حيث لا يرى الشمس. وأضافت "في ظل الوضع الجديد سنتمكن في أضعف الأحوال من عرضه على طبيب".

وأشارت إلى أن السلطات الإسبانية الأمنية رفضت -خلال الأشهر الأربعة التي أمضاها زوجها في السجن- السماح بعرضه على أي طبيب، رغم أنه كان من المفترض أن يخضع لعملية قسطرة بعد ثلاثة أيام من اعتقاله، خاصة أنه يعاني من أمراض في القلب.

فاطمة علوني
وأوضحت فاطمة أن القاضي أوضح في قرار الإفراج أنه اتخذه نظرا للظروف الصحية الصعبة التي يمر بها تيسير، مشيرة إلى أن طبيبين من اللجنة الدولية للدفاع عن زوجها لاحظا خلال زيارتهما له الأسبوع الماضي من وراء الزجاج أن الشحوب باد بشكل واضح على وجهه.

وأضافت "هذا ليس غريبا لأن تيسير كان يجبر على قضاء 20 ساعة يوميا بين أربعة جدران، ولا يسمح له برؤية الشمس أبدا".

ومع أن قرار الإفراج صدر منذ مساء أمس الاثنين فإنه لم يغادر السجن في مدريد حتى ظهر اليوم الثلاثاء. وقالت زوجته إنه لم يكن يعلم بقرار الإفراج عنه، وإنها هي التي أبلغته به خلال اتصال هاتفي بينهما مساء أمس.

حيثيات القرار
وحسب البيان الذي أصدرته اللجنة الدولية للدفاع عن علوني فإن قرار الإفراج عنه اشترط مثوله يوميا أمام مركز للشرطة وعدم مراجعة الطبيب إلا بإذن القاضي.

صحفيون يتظاهرون في إسلام آباد ضد اعتقال تيسير علوني
وقال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان ورئيس اللجنة الدولية للدفاع عن الزميل تيسير في تصريح للجزيرة نت إن أطرافا عدة لعبت دورا في عملية الإفراج، منها التدخل الحكومي في قطر وإسبانيا، وتدخلات المنظمات الإسلامية والدولية، بالإضافة إلى الحملة الدولية لمناصرة تيسير التي أطلقتها الجزيرة.

وأشار مناع إلى أن الحملة الدولية للدفاع عن تيسير أهم حملة لصحفيين في العالم حيث شارك فيها 7000 جمعية، بدءا من منظمة محلية في قرية وانتهاء باللجنة الدولية للدفاع عن علوني التي طالبت بإعطائه فرصة لمحاكمته في ظروف صحية وإنسانية.

وأوضح أن علوني كان يقيم في السجن داخل مهجع رقم ستة المخصص للمجرمين وأعضاء المافيا وانفصاليي إقليم الباسك في ظروف غير إنسانية.

ومع أن فاطمة علوني أكدت أن موعد محاكمة زوجها لم يتضح بعد مشيرة إلى احتمال تأخره فترة من الوقت، فإن مصادر صحفية إسبانية توقعت أن تبدأ المحاكمة الشهر المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن طبيب السجن كان قد أخبر تيسير أن حالته الصحية لم تعد تحتمل بقاءه في الزنزانة، وأن الظروف التي يُعتقل فيها تجعل الأدوية التي يتناولها بغرض تأخير أي أزمة قلبية غير مجدية البتة.

المصدر : الجزيرة