أكراد سوريا يحيون ذكرى أحداث القامشلي بكردستان العراق
آخر تحديث: 2005/3/15 الساعة 15:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/15 الساعة 15:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/5 هـ

أكراد سوريا يحيون ذكرى أحداث القامشلي بكردستان العراق

 
تظاهر المئات من الأكراد النازحين إلى العراق من سوريا بعد أحداث القامشلي الدموية التي وقعت بين 12 و16 مارس/ آذار من العام الماضي، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن تلك الأحداث والإفراج عن مئات المعتقلين في السجون وحل المشكلة الكردية بالطرق السلمية.
 
ففي مدينة دهوك شمال العراق حيث لجأ هؤلاء النازحون رفع المتظاهرون شعارات تربط بين حلبجة في كردستان العراق وقامشلي في سوريا في محاولة منهم لجعل القضية واحدة وجذب التعاطف لها من أكراد العراق، ولكنهم تجنبوا في الوقت نفسه إطلاق شعارات تمس العلاقة الكردية العربية في البلد.
 
وقال أحد المتظاهرين للجزيرة نت "لا نريد التدخلات الدولية في سوريا، لكن نريد فقط التعايش السلمي بين العرب والأكراد في سوريا والاعتراف بالهوية القومية والثقافية للأكراد".
 
وفي مدينة أربيل اتخذت احتجاجات الأكراد طابعا مغايرا، فقد دعا الطلبة الأكراد السوريون إلى تجمع جماهيري عرضوا فيها فيلما مصورا للمواجهات وما وقعت من أحداث دموية صورت أثناء تلك الأحداث.
 
وفي أربيل أيضا أقيم مركز كاوة للثقافة الكردية حفلا تأبينيا بالمناسبة اجتمع فيه نخبة من مثقفي الأكراد في العراق وسوريا قدمت فيها كلمات تطرقت للقضية الكردية في سوريا وسبل التعامل معها سلميا.
 
من جانبه قال عضو اللجنة السياسية لحزب ييكتي الكردي السوري عبد الباقي يوسف في مؤتمر صحفي بأربيل "قضيتنا ليست قضية شعب فقط، وليست هي مجرد قضية إنسانية بحتة، هي قضية شعب وأرض، وهي قضية سياسية قبل أن تكون إنسانية، ونطلب التعامل معها من هذا المنطلق".
 
الأكراد أقاموا حفل تأبين رمزيا في مدينة أربيل (الجزيرةنت) 
وفي إجابة له عن سؤال وجهته الجزيرة نت حول مطالب أكراد سوريا الرئيسية، قال يوسف "نطالب بإصلاحات في سوريا تشمل منح الأكراد إدارة ذاتية في مناطقهم، ونظاما ديمقراطيا لكل سوريا يتعايش في ظله الأكراد والعرب بأمان وسلام".
 
وأكد يوسف رفض حزبه التدخلات الدولية في سوريا، وأضاف "لكن البلد يحتاج لإصلاحات لتجنب هذه التدخلات، وأيا كان السبب لأي تدخل فهو مدان من قبلنا".
 
ويعتبر هذا التحرك السياسي لأكراد سوريا في كردستان العراق الأول من نوعه منذ أحداث القامشلي.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة