اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية تتواصل لتفعيل قرارات قمة شرم الشيخ (رويترز)


أعلن مسؤول فلسطيني كبير أمس الأحد أنه من المقرر أن يعقد وزراء إسرائيليون وفلسطينيون اجتماعا جديدا لبحث مسألتي الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والانسحاب المقرر للجيش الإسرائيلي من مدن الضفة الغربية.
 
وأوضح أن اجتماعين سيعقدان اليوم حيث سيلتقي وزير شؤون الأسرى الفلسطيني سفيان أبو زايدة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني للبحث في مسألة الإفراج عن الأسرى.
 
وسيجمع اللقاء الثاني وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني اللواء نصر يوسف ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز لبحث موضوع تسليم المناطق الفلسطينية إلى السلطة.
 
وأفاد المصدر الفلسطيني أن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بحث في اجتماع مساء أمس مع دوف فايسغلاس مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي سبل "الإسراع في تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ".
وتأخر الانسحاب حين انهارت المحادثات بشأن تسليم مدينة أريحا الأربعاء الماضي نتيجة خلاف حول مطالب فلسطينية بإزالة نقطة تفتيش تريد إسرائيل الإبقاء عليها.
 

إسرائيل تفكك جزءا من مستوطنات الضفة وتعزز سياسة الجدران (رويترز)

مستوطنات وجداران
في غضون ذلك قررت حكومة أرييل شارون تفكيك 24 مستوطنة عشوائية أقيمت في الأراضي الفلسطينية من دون موافقة الحكومة منذ وصول شارون إلى السلطة في مارس/آذار 2001.
 
في المقابل نص قرار حكومة إسرائيلي على إحالة 96 مستوطنة أخرى من أصل 105 بؤر استيطانية إلى لجنة وزارية خاصة لدراستها، وهو ما اعتبره وزراء حزب العمل في الحكومة مماطلة وتهربا من التزامات الحكومة.
 
وفي أول رد للسلطة الفلسطينية اعتبر الوزير غسان الخطيب أن القضية خطيرة وتهدد الجهود لاستئناف عملية السلام، مضيفا في تصريحات للجزيرة أن إحالة الأمور إلى اللجان الوزارية لا تحل المشكلة.
 
من جهة أخرى أكدت مصادر إسرائيلية أن آلاف الجنود سيرسلون خلال الصيف إلى مستوطنات قطاع غزة لتفكيكها.
 
على صعيد آخر أعلن الجيش الإسرائيلي عن خطة لبناء جدار مؤقت حول القدس وآخر على طول قطاع غزة.
 
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي موشيه يعالون في حديث لإذاعة الجيش إن جدار القدس سيبنى ابتداء من يونيو/ حزيران المقبل لحماية المدن الإسرائيلية من منفذي الهجمات الانتحارية.
 
وبشأن جدار غزة تقول وزارة الدفاع الإسرائيلية إن أعمال بنائه ستطلق في الأسابيع المقبلة وإنه سيتيح إقامة منطقة عازلة بعرض 70 مترا لمنع تسلل المقاومين الفلسطينيين، مضيفا أن المنطقة سيجري مراقبتها عبر كاميرات وآليات موجهة عن بعد.
 

أنان يحاول تعزيز جهود السلام بالشرق الأوسط (الفرنسية)

زيارة أنان
على صعيد آخر التقى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مساء أمس الأحد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في القدس. ولم يدل هذان المسؤولان بأي تصريح صحفي في ختام اللقاء كما لم يصدر أي بيان بشأن ما دار خلاله.
 
ويأتي هذه اللقاء في مستهل زيارة أنان إلى المنطقة تستغرق ثلاثة أيام  يلتقي خلالها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين في رام الله بالضفة الغربية.
 
ويشارك أنان خلال هذه الزيارة  الثلاثاء في احتفال تدشين متحف جديد يقام في ما يسمى ذكرى ما تعرض له اليهود خلال الحكم النازي. ومن المتوقع أن يشارك نحو عشرة رؤساء دول وثلاثين رئيس حكومة في هذا الاحتفال.
 
اعتقالات
على الصعيد الميداني صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلية حملتها على حركة الجهاد الإسلامي، واعتقلت أربعة من نشطائها شمالي الضفة الغربية.
 
وذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن الأربعة اعتقلوا في بلدة باقة الشرقية في إطار التحقيقات بعملية تل أبيب التي أودت بحياة خمسة إسرائيليين وجرحت 50 أواخر فبراير/ شباط الماضي.
 
وتأتي الاعتقالات بعد يوم من منع سلطات الاحتلال القيادي بالجهاد عبد الحليم عز الدين من التوجه إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع للفصائل، واستشهاد ناشط بالحركة الخميس الماضي بعد أن حاصر الجنود الإسرائيليون منزله شمالي الضفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات