قالت اللجنة الدولية للدفاع عن الزميل تيسير علوني المعتقل لدى السلطات الإسبانية إن القضاء الإسباني قرر الإفراج عن علوني في وقت لاحق اليوم، وإبقاءه قيد الإقامة الجبرية في منزله بمدينة غرناطة.
 
وقال بيان صادر عن اللجنة إن من شروط الإقامة الجبرية مثول الزميل تيسير علوني يوميا أمام مركز الشرطة وعدم مراجعة الطبيب إلا بإذن من القاضي.
 
وقال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان رئيس اللجنة الدولية للدفاع عن الزميل تيسير علوني في تصريح للجزيرة نت إن أطرافا عدة لعبت دورا في عملية الإفراج عن علوني، هي التدخل الحكومي في قطر وإسبانيا، وتدخلات المنظمات الإسلامية والدولية، بالإضافة إلى الحملة الدولية لمناصرة تسيير علوني التي أطلقتها قناة الجزيرة.
 
وأشار مناع إلى أن الحملة الدولية للدفاع عن الزميل تيسير علوني هي أهم حملة لصحفيين في العالم حيث شارك فيها 7000 جمعية، بدءا من منظمة محلية في قرية وانتهاء باللجنة الدولية للدفاع عن علوني التي طالبت بإعطاء فرصة للزميل علوني لمحاكمته في ظروف صحية وإنسانية.
 
ووصف مناع -الذي زار علوني في زنزانته قبل يومين- وضع علوني الصحي بأنه سيئ جدا وأنه يعيش على المعنويات، مشيرا إلى أن علوني كان يقيم في السجن داخل مهجع رقم ستة المخصص للمجرمين وأعضاء المافيا وانفصاليي إقليم الباسك في ظروف غير إنسانية.
 
وأوضح المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني ستقيم مهرجانا تضامنيا في القاهرة يوم 24 مارس/ آذار الحالي للاحتفال بهذه المناسبة وستدعو إليه السفير الإسباني وأعضاء السلك الدبلوماسي، خاصة الدول التي تعاطفت مع علوني إضافة إلى المنظمات والاتحادات التي لعبت دورا هاما في الضغط للإفراج عن تيسير علوني.
 
وبشأن موعد محاكمة علوني أشار مناع إلى أن مصادر صحفية إسبانية قالت إن بدء المحاكمة ربما يكون في أبريل/ نيسان القادم. وأوضح أن اللجنة الدولية للدفاع عن علوني ستدرس في مهرجان القاهرة الإستراتيجية القادمة للدفاع عن علوني أمام المحكمة.

 تجدر الإشارة إلى أن تيسير علوني يعاني عددا من الأمراض، أبرزها مرض القلب ومعاناته الدائمة من انسداد الشرايين، وهي الحالة التي استدعت أن يجري عملية قسطرة قبل عامين. وكان مقررا أن يجري عملية أخرى بعد يومين من تاريخ اعتقاله الأخير يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وكان طبيب السجن قد أخبر تيسير أن حالته الصحية لم تعد تحتمل بقاءه في الزنزانة، وأن الظروف التي يُعتقل فيها تجعل الأدوية التي يتناولها بغرض تأخير أي أزمة قلبية غير مجدية البتة.

المصدر : غير معروف