مسلحون يقتلون متعاقدين أمنيين أميركيين ببغداد
آخر تحديث: 2005/3/13 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/13 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/3 هـ

مسلحون يقتلون متعاقدين أمنيين أميركيين ببغداد

جندي أميركي يراقب عراقيين يصلحان سيارتهما عند نقطة تفتيش قرب الفلوجة (الفرنسية)

قالت السفارة الأميركية في العراق إن مسلحين قتلوا اثنين من المتعاقدين الأميركيين يعملان في شركة بلاكووتر الأمنية في جنوب بغداد.

ووقع الهجوم أمس السبت عندما انفجرت عبوة ناسفة في مركبتهم أثناء مرورها على أحد الطرق الرئيسية في مدينة الحلة ذات الأغلبية الشيعية، وأصيب في الهجوم أيضا أميركي ثالث بجروح.

كما قتل شرطي عراقي وجرح ثلاثة آخرون اليوم لدى سقوط قذيفة هاون على إحدى نقاط التفتيش في حي العامل شرق بغداد.

"
أبرز التطورات الميدانية:

* مقتل متعاقدين أمنيين جنوب بغداد

* مقتل شرطي وجرح اثنين آخرين شرق بغداد

*مقتل شرطي وجرح اثنين آخرين بكركوك

* انفجار سيارة مفخخة بالشرقاط
"

واغتال مسلحون مجهولون في وقت متأخر من مساء أمس مؤيد إبراهيم المصلح الذي يعمل رئيس مهندسين في مطار بغداد الدولي, وذلك بالهجوم على منزله في حي الغزالية.

وفي منطقة بغداد الجديدة جنوب شرق العاصمة قتل مدنيان عراقيان عندما اصطدمت سيارتهما بعربة أميركية على الخط السريع.

وفي كركوك شمال بغداد قالت وكالة الأنباء الألمانية إن شرطيا قتل وجرح اثنان آخران عندما ألقى حارس مستودع أسلحة بمديرية شرطة المدينة ثلاث قنابل يدوية.

كما ذكرت الوكالة أن سيارة مفخخة انفجرت عصر أمس في قضاء الشرقاط القريب من مدينة الموصل أسفرت عن مقتل أربعة وجرح ستة آخرين.

وفي منطقة النباعي جنوب مدينة بلد التي تقع شمال بغداد أصيب أربعة جنود عراقيين بجروح بهجومين أسفرا أيضا عن اعتقال أربعة من المشتبه بهم خلال عمليات دهم.

كما أفاد الجيش العراقي بأن موقعا عسكريا آخر في الإسحاقي تعرض لقصف بالهاون دون أن يسفر عن إصابات. وفي شمال سامراء اعتقل أربعة أشخاص خلال عملية دهم.

وإزاء تدهور الأوضاع الأمنية بدأت أوكرانيا أمس سحب 150 من جنودها المتمركزين في العراق فيما يمثل المرحلة الأولى من عملية انسحاب منظم بعد تزايد الانتقادات داخل أوكرانيا بسبب مشاركة قواتها في العراق.

وكانت القوات الأوكرانية في العراق والتي يبلغ قوامها 1650 عسكريا قد فقدت 17 جنديا في هجمات متفرقة لمسلحين عراقيين على مدى الشهور القليلة الماضية.

التطورات السياسية

الأوكرانيون بدؤوا انسحابهم (الفرنسية)
وعلى صعيد الوضع السياسي ذكرت تقارير صحفية أن الجمعية الوطنية العراقية التي جرى انتخابها في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي ستعقد أول اجتماع لها الأربعاء المقبل في مبنى قصر المؤتمرات في المنطقة الخضراء وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقالت صحيفة الصباح الرسمية إن المنطقة الخضراء والشوارع المؤدية لها ستشهد إغلاقا في الأيام المقبلة ومنح عطلة لجميع العاملين في المؤسسات التي تتخذ من هذه المنطقة مقرات لها وخاصة مجلس الوزراء وهيئة اجتثاث البعث ومفوضية الانتخابات والمحكمة الخاصة ووزارتي الإسكان والخارجية.

وحول آخر تطورات المفاوضات الجارية بين الشيعة والأكراد بخصوص تشكيل حكومة جديدة كشف القيادي البارز في اللائحة الشيعية علي الدباغ أن الأكراد وافقوا على دعم ترشيح رئيس حزب الدعوة لإبراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء، مقابل موافقة الشيعة على تولي رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني رئاسة الجمهورية ومنح كردي آخر أحد المناصب السيادية.

كما أعلن عدنان علي أحد مساعدي الجعفري أن اتفاق التفاهم المشترك مع اللائحة الكردية سيوقع اليوم. وقد أعلنت اللائحتان الشيعية والكردية أمس تجاوزهما عقبة مدينة كركوك التي كانت تحول دون المضي في تشكيل الحكومة الانتقالية وانعقاد الجمعية الوطنية.

وقال عضو الوفد الكردي المفاوض فؤاد معصوم إنه اتفق على تطبيق ما ورد في قانون إدارة الدولة المؤقت الذي ينص على تأجيل جميع النزاعات الخاصة بمدينة كركوك، لحين إجراء إحصاء سكاني وإقرار دستور للبلاد. لكن رئاسة مجلس تركمان العراق في المدينة أعربت عن رفضها لأي اتفاق ثنائي لا يكون التركمان طرفا فيه.

المصدر : وكالات