المزيد من الانسحابات السورية ولحود يهاجم المعارضة
آخر تحديث: 2005/3/13 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/13 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/3 هـ

المزيد من الانسحابات السورية ولحود يهاجم المعارضة

استقبال سوري حافل للقوات السورية العائدة من لبنان (الفرنسية)
 
عاد نحو ألف جندي سوري إلى وطنهم من سهل البقاع في شرق لبنان مساء السبت.
 
وعبرت قوافل كبيرة من القوات السورية الحدود اللبنانية إلى معبر يبوس الحدودي السوري، ومرت نحو 60 حافلة عسكرية من بينها شاحنات وحافلات وسيارات جيب تقل مئات الجنود بعتادهم الكامل.
 
وكان مثلهم عبروا الحدود مساء الجمعة وسط استقبال شعبي حافل. ويشكل هؤلاء جزءا من القوات السورية التي يبلغ قوامها نحو ستة آلآف جندي ينتشرون في سهل البقاع.
 
وبحلول مساء الجمعة كان الجيش السوري قد أخلى جميع مواقعه في شمال لبنان عدا ستة مواقع استخباراتية معروفة حسب مصادر لبنانية.
 
وتزامن هذا التحرك السوري مع زيارة موفد الأمين العام للأمم المتحدة تيري رد لارسن إلى المنطقة لبحث خطة الانسحاب السوري من لبنان.
 
تيري رود لارسن أثناء لقائه الرئيس السوري بدمشق أمس (الفرنسية)

انسحاب سوري
وعاد لارسن إلى بيروت مساء أمس قادما من دمشق وقد باشر اجتماعاته مع فريق الأمم المتحدة للتقصي في جريمة اغتيال الحريري.
 
وجددت دمشق أمس تعهدها بالانسحاب من لبنان, ووصف لارسن لقاءه بالرئيس السوري بشار الأسد في مدينة حلب بأنه "بناء جدا" وأنه تلقى تعهدا بالانسحاب التام من لبنان تستكمل مرحلته الأولى بنهاية هذا الشهر بما فيها القسم الأكبر من الاستخبارات, نافيا أن يكون وجه تهديدا بتنفيذ انسحاب سريع.
 
كما قال لارسن -الذي يلتقي اليوم مسؤولي الحكومة اللبنانية- إنه سيرفع "تفاصيل أكبر عن جدول الانسحاب" السوري عندما يعود إلى نيويورك, لكنه تحدث عن انسحاب طبقا للقرار 1559 فيما ظلت دمشق تتحدث عن انسحاب في إطار اتفاق الطائف وبما يتفق مع قرار مجلس الأمن.
 
لحود حمل على المعارضة (رويترز-أرشيف)
لحود يهاجم المعارضة
في هذه الأثناء حذر رئيس الجمهورية اللبنانية من كارثة في البلاد إذا استمرت احتجاجات المعارضة التي دعت غدا إلى تجمع كبير في بيروت في ذكرى مرور شهر على مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
 
وهاجم الرئيس اللبناني المعارضة واتهمها بالمراهنة على الولايات المتحدة وفرنسا ودعا إلى المشاركة في الحكومة الجديدة.
 
وأعلن لحود أن "الهدف من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو إحداث فتنة في البلد، وعدم كشف ملابسات الجريمة يؤدي إلى استباحة الساحة المحلية"، مشيرا إلى بذل كل الجهود في سبيل كشف الحقيقة. وأشار إلى "مصلحة الدولة في ذلك في ظل توجيه الاتهام إليها".
 
وقد جددت المعارضة اللبنانية التي تجمع آلاف من أنصارها أمس ببيروت رفض دعوة رئيس الحكومة المكلف عمر كرامي بالمشاركة في حكومة وحدة.
كما جددت مطالبها بانسحاب سوري كامل وتحقيق دولي في مقتل الحريري وإقالة ومعاقبة مسؤولي الأجهزة الأمنية.
المصدر : وكالات