القوة العراقية تستعمل للتفريق بين اللهجات وفي المهام الحساسة كاقتحام المساجد (الفرنسية)

بدأ مشاة البحرية الأميركية في العراق منذ بضعة أسابيع في استعمال قوة عراقية خاصة مكلفة بالمساعدة في ملاحقة عناصر الجماعات المسلحة، مكونة من 61 فردا يتم التعاقد معهم لفترة ثلاثة أشهر بمرتب 400 دولار شهريا.

 

وقد أنشئت الوحدة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي قبل الشروع في العملية الواسعة والمستمرة حتى الآن ضد أفراد هذه الجماعات في الغرب من محافظة الأنبار.

 

غير أن المسؤولين العسكريين الأميركيين يشددون على أن القوة التي أطلق عليها "حرس الحرية العراقية" ليست مليشيا خاصة لأن الدستور العراقي المؤقت يمنع المليشيات، إلا إذا كانت تحت إمرة القوات المسلحة, وهم يعتبرون الوحدة جزءا من سعيهم لإنشاء قوات أمن عراقية قادرة على الأخذ بزمام الأمور.

 

ويقول العقيد كريغ تاكر من مشاة البحرية الأميركية إن "حرس الحرية العراقية" هو أقرب شيئا بشركة "بلاك ووتر" وهي شركة أميركية تعمل بالتعاقد ومكلفة بحماية العديد من المسؤولين السامين في العراق, لكنها ترفض تشبيهها بجيش صغير.

 

ويضيف أن أثر القوة العراقية الخاصة كان كبيرا حين ترافق قوات مشاة البحرية الأميركية, فهي "تساعد في التفريق بين اللهجات واللكنات, ويمكن لأفرادها أن يحددوا ما إذا كان هذا الرجل أو ذلك من سوريا أو من الأردن".

 

وفي آخر عملية شنها أفراد مشاة البحرية الأميركية بالحقلانية, لعب أفراد القوة العراقية الدور الرئيس في التعرف على أفراد الجماعات المسلحة, كما أنهم يستخدمون في العمليات الحساسة كـ "تطهير" المساجد إضافة إلى الاستنطاق رغم أن قوات أفراد مشاة البحرية يؤكدون أنهم يبقون كل شيء تحت المراقبة.

المصدر : رويترز