مؤتمر لندن يدعم مسيرة الفلسطينيين الإصلاحية والاقتصادية
آخر تحديث: 2005/3/2 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/2 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ

مؤتمر لندن يدعم مسيرة الفلسطينيين الإصلاحية والاقتصادية

عباس اعتبر نتائج مؤتمر لندن إيجابية ومثمرة (الفرنسية)

حصل الفلسطينيون على مزيد من الدعم لمسيرتهم الإصلاحية والاقتصادية في ختام مؤتمر لندن الذي اختتم أعماله مساء الثلاثاء, بينما رحبت إسرائيل بالنتائج التي توصل إليها المؤتمر.

وقد وصف مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون إدانة المؤتمر لما أسماه الإرهاب بأنها نتيجة إيجابية. وقال الناطق باسم الحكومة أفي بازنر إن إسرائيل تعتبر موقف اللجنة الرباعية من الإرهاب يتماشى مع ما تطلبه تل أبيب من السلطة الفلسطينية. 

جاء ذلك خلافا لما أعلنه المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق من أن إسرائيل غير معنية بالمؤتمر لتناوله الإصلاحات الداخلية الفلسطينية، وعدم تركيزه على تفكيك ما أسماه البنى التحتية الإرهابية.

كما وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نتائج المؤتمر المساندة للسلطة الوطنية بأنها إيجابية للغاية ومثمرة. وقال في المؤتمر الصحفي الختامي المشترك مع رئيس وزراء بريطانيا توني بلير إن المؤتمر كان فرصة مهمة عرض خلالها الوفد الفلسطيني رؤيته وبرامجه لبناء مؤسسات قائمة على الديمقراطية وسيادة القانون وتوضيح وتأكيد تعهداتها في مجالات الأمن والإصلاح والتطوير الاقتصادي.

وأكد عباس ملاحقة منفذي العملية التي هزت تل أبيب يوم 25 فبراير/شباط لتقديمهم إلى العدالة, وقال إن السلطة الوطنية أدانت بشدة ما أسماه أعمال العنف التي تعرض لها مدنيون إسرائيليون معلنا عن بدء سلسلة إجراءات لمعرفة المدبرين والمخططين والممولين وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة.

رايس اتهمت الجهاد بتنفيذ تفجير تل أبيب بدعم من سوريا (ألفرنسية)
اتهامات رايس

في هذه الأثناء جددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اتهامها لجماعة الجهاد الفلسطينية بالضلوع في الانفجار الذي هز تل أبيب مساء الجمعة الماضية وأسفر عن سقوط أربعة قتلى وإصابة أكثر من خمسين. وقالت رايس إن لديها أدلة واضحة على أن جماعة الجهاد تلقت دعما من سوريا.
وكانت الوزيرة الأميركية قد حذرت إسرائيل من اتخاذ تدابير تؤدي إلى تخريب جهود السلام، مشددة على عدم إمكانية قيام دولة فلسطينية على ما وصفته بأراض مبعثرة.
 
ودعت رايس بالمقابل الدول العربية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لتفكيك المنظمات التي تستهدف إسرائيل وإنهاء العزلة الدبلوماسية للدولة العبرية.

من جانب آخر قدم وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رايس اقتراحا بعقد مؤتمر دولي بشأن الشرق الأوسط في النصف الثاني من العام الجاري، مضيفا أن الجميع شركاء في المسؤولية عن الدينامية التي أطلقها مؤتمر شرم الشيخ الشهر الماضي.

توتر على الأرض
وميدانيا فجّرت القوات الإسرائيلية سيارة مدنية فلسطينية بدعوى أنها كانت مفخخة قرب مستوطنة ومعسكر مبو دوتان عند مدخل بلدة عرابة جنوب جنين. وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات عسكرية كبيرة أغلقت المنطقة بالكامل وأقامت حواجز عسكرية على جميع الطرق والمداخل.
أما في جنين فقد قال شهود إن أحد قادة كتائب شهداء الأقصى -وهو زكريا الزبيدي- أطلق النار مع مسلحين آخرين على سيارة وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف عندما كان يستعرض ثلة من حرس الأمن الوطني بساحة مقر الأجهزة الأمنية بالمدينة.
المستوطنون يشكلون عقبة في طريق خطة شارون (الفرنسية-أرشيف)

مستوطنو غزة

على صعيد آخر توقع جوناثان باسي المسؤول عن تعويض 8500 مستوطن، أن يرحل معظمهم بسلام عند تطبيق انسحاب مزمع من غزة، إلا أنه قال إن الحكومة قد تضطر إلى إجلاء ما يصل إلى 300 عائلة.
ويختلف تقويم باسي للموقف بشدة عن توقعات زعماء المستوطنين الذين يقولون إن معظم السكان سيرفضون الرحيل، الأمر الذي يطرح احتمال حدوث مواجهات عنيفة عند بدء سحب المستوطنين يوم 20 يوليو/ تموز المقبل من 21 مستوطنة بغزة وأربع مستوطنات بالضفة الغربية.

   
ووصف إيران ستيرنبرغ أحد المتحدثين باسم مستوطني غزة تقديرات باسي بأنها سخيفة، وقال إن الغالبية العظمى من سكان المنطقة ما زالت تقف كجدار صلب في مواجهة ما وصفه بحيل باسي النفسية الرخيصة.

وفي سياق آخر أعلن ناطق باسم مصلحة السجون الإسرائيلية عن بناء جناح جديد قرب تل أبيب لاستقبال الإسرائيليين المعارضين للانسحاب المرتقب من قطاع غزة في يوليو/تموز المقبل. 
 
المصدر : الجزيرة + وكالات