عباس يمتدح مؤتمر لندن ورايس تطالبه بالتصدي للجهاد
آخر تحديث: 2005/3/1 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/1 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/21 هـ

عباس يمتدح مؤتمر لندن ورايس تطالبه بالتصدي للجهاد

عباس أكد أن غياب الإسرائيليين لن يؤثر على مؤتمر لندن (رويترز)

تستضيف العاصمة البريطانية لندن في وقت لاحق اليوم مؤتمر الإصلاح الفلسطيني بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزراء خارجية عشرين دولة وبغياب إسرائيل.

وقد امتدح عباس انعقاد المؤتمر، وقال للصحفيين في ختام لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس إنه يمثل مرحلة مهمة تتيح الإعداد للمؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط الذي سيعقد قريبا، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يتوقعون من هذا المؤتمر مزيدا من الدعم لجهود السلطة الفلسطينية ومؤكدا في الوقت نفسه أن غياب الطرف الإسرائيلي لن يؤثر سلبا عليه.

رايس أكدت أن تعزيز قوات الأمن الفلسطينية يمثل مطلبا ملحا للمجتمع الدولي (الفرنسية)
بالمقابل طالبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الرئيس الفلسطيني بالتصدي للفصائل الفلسطينية ولاسيما حركة الجهاد الإسلامي التي  تضاربت الأنباء بشأن تبنيها لعملية التفجير الأخيرة في تل أبيب التي قتل فيها خمسة إسرائيليين وجرح 50 آخرون.

وقالت رايس للصحفيين في الطائرة التي كانت تقلها إلى لندن إن الفلسطينيين تعهدوا عبر خريطة الطريق من أجل السلام في الشرق الأوسط بالاهتمام بالجماعات التي تعترض على عملية السلام والبدء في تفكيك بناها التحتية.

وقالت إن الولايات المتحدة تريد تنسيق الجهود الدولية الرامية إلى المساعدة على تشكيل وتجهيز وإعادة تنظيم قوات الأمن الفلسطينية لمنع ما وصفتها بالهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين.

وفي شأن إمكان تورط سوريا في عملية تل أبيب, قالت رايس إن الولايات المتحدة تنتظر تأكيدا لهوية منفذي العملية، لكنها استدركت قائلة إن تورط السوريين مع من وصفتهم بالإرهابيين والإرهاب معروف جيدا.

أما المفوضية الأوروبية فقد كررت دعمها المالي للإصلاح في فلسطين، معتبرة أن المساعدة الدولية ضرورية لاستمرار عملية السلام في الشرق الأوسط. وأوضحت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فريرو فالدنر في بيان أن "الشعب الفلسطيني في حاجة لرؤية ثمار السلام".

جريحان إسرائيليان

أحد الجريحين الإسرائيليين اللذين أصيبا في الهجوم (الفرنسية)
ميدانيا أصيب جنديان إسرائيليان بجروح أحدهما جراحه بليغة في هجوم بالأسلحة الرشاشة شنه مقاومون فلسطينيون الاثنين على آلية عسكرية إسرائيلية قرب مستوطنة يهودية في الضفة الغربية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المهاجمين أطلقوا النار على السيارة الإسرائيلية بينما كانت تسير على الطريق قرب مستوطنة كفار أورانيم، مشيرة إلى أن الجريحين من الحراس المسؤولين عن حماية المستوطنة على ما يبدو.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم الذي جاء بعد أيام من العملية الفدائية في تل أبيب التي قتل فيها خمسة إسرائيليين وجرح 50 آخرون وبددت حالة الهدوء القائمة بعد إعلان كل من السلطة الفلسطينية وإسرائيل وقفا لإطلاق النار.

وفي تطور آخر فجرت القوات الإسرائيلية سيارة مدنية فلسطينية بدعوى أنها كانت مفخخة وذلك قرب مستوطنة ومعسكر مبو دوتان عند مدخل بلدة عرابة جنوب جنين. وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات عسكرية كبيرة أغلقت المنطقة بالكامل وأقيمت حواجز عسكرية على جميع الطرق والمداخل.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن السيارة من تدبير الخلية التي نفذت عملية التفجير في تل أبيب نهاية الأسبوع الماضي والتي قال إنها تابعة للجهاد الإسلامي.



المصدر : الجزيرة + وكالات