الجعفري بدأ مشاوراته مع الأكراد لتشكيل الحكومة المقبلة (الفرنسية)

 بدأ المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء في العراق إبراهيم الجعفري مشاوراته اليوم مع المسؤولين الأكراد بشأن مستقبل العملية السياسية في البلاد.

وكان الجعفري قد وصل على رأس وفد يضم خمسة أعضاء في لائحة الائتلاف الذي تصدر الانتخابات العراقية منتجع صلاح الدين مقر إقامة زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني.

من جانبه قال وزير حقوق الإنسان في حكومة إقليم كردستان محمد إحسان إن الهدف من الزيارة هو إجراء مشاورات مع قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني وبقية الأطراف في قائمة التحالف الكردستاني، التي احتلت المرتبة الثانية في الانتخابات.

وتجري القوائم الثلاث الفائزة في الانتخابات العامة، وهي لائحة الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني والقائمة العراقية اتصالات ومشاورات حاليا لعقد التحالفات فيما بينها.

الرهينة الفرنسية
وفيما يتعلق بموضوع الصحفية الفرنسية المختطفة في العراق منذ نحو سبعة أسابيع قال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه إن بلاده تدرس شريط الفيديو الذي ظهرت فيه اليوم الصحفية فلورانس أوبيتا وهي تطلب المساعدة والنجدة.

وقال بارنييه خلال زيارة له للندن "نحن بحاجة لفحص هذا الشريط بكل عناية، سنتخذ كافة الإجراءات التي نرى أنها مفيدة لن ندخر جهدا في ذلك".

الصحفية الفرنسية كما ظهرت بشريط الفيديو (الفرنسية)
وقد وجهت أوبينا نداء عاجلا لمساعدتها في شريط فيديو بثه خاطفوها اليوم الثلاثاء، وقالت الصحفية في الشريط الذي لا يحمل تاريخا بعد أن عرفت نفسها إن صحتها سيئة للغاية وإنها في حالة نفسية سيئة للغاية أيضا.

وبدت أوبينا في التسجيل بحالة من الذهول والاضطراب بينما كانت ترتدي سترة رمادية وسروالا أسود. وقالت في التسجيل وهي تجلس القرفصاء وتحملق في الكاميرا "ساعدوني. على وجه السرعة". 

القوات الجورجية
وفي إطار القوات المنضوية تحت القوات المتعددة الجنسيات في العراق أعلنت القوات المسلحة الجورجية أنها بدأت اليوم تعزيز قوتها المنتشرة في العراق ليرتفع بذلك عددها من 300 إلى 850 عنصرا.

وقال رئيس هيئة الأركان ليفان نيكوليشفيلي أثناء حفل أقيم لمناسبة مغادرة الجنود في مكان غير بعيد عن تبليسي, إن انطلاق 550 عسكريا جورجيا إلى العراق "بدأ اليوم".

وينتشر العسكريون الـ300 الموجودون في العراق حاليا في مدينة بعقوبة، وسينتشر الفوج الجديد في بغداد وسيكلف بضمان أمن القاعدة العسكرية لقوات التحالف في العاصمة العراقية.

تواصل أعمال العنف في العراق (الفرنسية)
عنف ومظاهرات
ميدانيا أعلنت مصادر في الشرطة العراقية اليوم مقتل تسعة عراقيين وإصابة آخرين بجروح في هجمات متفرقة وقعت أمس واليوم في مناطق عدة من العراق.

وحسب هذه المصادر فإن اثنين من المقاولين العراقيين قتلا مساء أمس في منطقة الدورة بيد مسلحين مجهولين، مشيرة إلى أن الشركة التي يعملان فيها لديها تعاقدات مع الجيش الأميركي والعراقي.

كما جرح أربعة جنود عراقيين إثر اشتباكات مع مسلحين مجهولين في منطقة بير أحمد، وقال ضابط بالشرطة إن الاشتباكات وقعت بعد تعرض دورية للجيش لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

وقالت الشرطة أيضا إن شخصين لقيا مصرعيهما عندما هاجم مسلحون السيارة التي كانا يستقلانها، موضحة أن أحدهما سائق نائب محافظ ديالى.

وفي الرمادي قال شهود عيان إن سائق سيارة قتل حرقا في سيارته عندما أطلق جنود أميركيون النار عليه، فيما أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل أربعة عراقيين وإصابة عدد آخر بجروح بهجمات متفرقة في بغداد والديوانية.

غضب بالحلة ومطالبات بإقالة مسؤولي الأمن (رويترز)
من جهة أخرى قالت القوات المتعددة الجنسيات إن الجيش العراقي قتل ثمانية مسلحين واعتقل 11 آخرين في محافظة واسط جنوب بغداد.

وفي مدينة الحلة تظاهر المئات من أسر ضحايا الانفجار الذي وقع أمس وأودى بحياة أكثر من 125 شخصا، مطالبين بمعاقبة المقصرين من عناصر الأجهزة الأمنية.

وكانت مصادر طبية قد توقعت ارتفاع عدد قتلى الانفجار، الذي نفذ بواسطة سيارة مفخخة واستهدف حشدا كبيرا من العراقيين كانوا يصطفون أمام مركز طبي للحصول على شهادات صحية لازمة للالتحاق بسلك الشرطة ووظائف حكومية أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات