مواجهات وعمليات تفجير تقتل العشرات بالعراق
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 07:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 07:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ

مواجهات وعمليات تفجير تقتل العشرات بالعراق

عراقيون في الموصل يتجمعون قرب جندي أميركي (الفرنسية)

توالت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية المواجهات وعمليات التفجير في أنحاء متفرقة بالعراق حيث بلغ عدد القتلى أمس الثلاثاء نحو ثلاثين قتيلا إضافة إلى عشرات الجرحى.

ففي المحمودية جنوب العاصمة بغداد قتل مدنيان كما خطفت موظفة تعمل في بلدية المدينة من دون أن تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن عملية الخطف. وبالمقابل اعتقلت القوات الأميركية والعراقية 20 من عناصر الجيش الإسلامي السري في اللطيفية جنوب العاصمة, كما أفاد مصدر أمني. وتقع المدينتان في منطقة تكثر فيها الهجمات ضد القوات الأميركية والعراقية.

وفي منطقة تلكيف شمال الموصل انفجرت سيارة مفخخة أمس قرب مركز للشرطة ما أدى إلى إصابة ضابط وشرطي في المركز. أما في شرق الموصل فقد أدى هجوم بالأسلحة الرشاشة لمقتل اثنين من عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني.

قتلى بمحاولة استهداف مثال الآلوسي (رويترز
وفي منطقة الشرقاط التابعة لمحافظة الموصل قتل عراقي وأصيب ستة آخرون في انفجار عبوة ناسفة. كما قتل جندي عراقي وجرح آخر في انفجار ثان استهدف دوريتهما بمنطقة الضلوعية شمال بغداد.

وتبنى تنظيم أنصار السنة المرتبط بالقاعدة تصفية عراقي بعد اتهامه بالتعامل مع القوات الأميركية, كما عثر على جثتي عراقيين آخرين قتلا للسبب نفسه قرب تكريت شمال بغداد.

وكان انفجار وقع الثلاثاء في مطار المثنى غرب بغداد حيث يوجد مركز لتجنيد عناصر الجيش العراقي أدى لمقتل 21 شخصا فيما أصيب 27 آخرون في الانفجار, كما أفاد الجيش الأميركي.

وأصيب جنديان عراقيان بجروح طفيفة إثر انفجار عبوة ناسفة على جانب طريق سريع قرب معهد التكنولوجيا في حي زيونة بالعاصمة, استنادا للشرطة.

وفي غرب العاصمة أيضا نجا زعيم حزب الأمة الديمقراطي العراقي مثال الآلوسي من محاولة اغتيال نفذها مسلحون, وأدت إلى مقتل اثنين من أبنائه وحارسه الشخصي.

ومن جهة أخرى أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة القبض على بشير مطر التكريتي الذي وصفته بأنه أحد أقرباء صدام حسين واتهمته "بتمويل الإرهابيين وتجهيزهم بالسلاح".

جنود بريطانيون يحملون جثمان أحد قتلى إسقاط طائرة بريطانية شمال بغداد (الفرنسية)
كما عرضت مكافأة قدرها مليون دولار لقاء القبض على القيادي السابق في حزب البعث محمد يونس الأحمد وعرضت مكافأة بقيمة مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. وتقول بغداد إن الأحمد يختبئ في سورية.

وأعلنت قوات الأمن العراقية اعتقال عدة عناصر في الرمادي غرب بغداد قالت إنهم من مجموعة الزرقاوي. كما ذكر أن الشرطة اعتقلت شخصا في تكريت شمال بغداد قالت إن له علاقة بقتل عناصر من الشرطة العراقية في الموصل.

وفي تطور آخر قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن القوات الأميركية دهمت منزل الشيخ نجم ناصر أحد أعضائها ومسؤول فرعها في قضاء الدجيل بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد, ودمرت أثاث المنزل بالكامل قبل أن تسرق أموال العائلة وتستولي على حاسوبه الخاص. وأوضحت أن القوات الأميركية اعتقلت أربعة من أخوته لأنه لم يكن موجودا في المنزل.

ملف الرهائن

"
أحد المهندسين المصريين المفرج عنهم يقول إن الخاطفين كانوا يشتبهون بأنهم يعملون لحساب القوات الأميركية
"
وبخصوص قضية الرهائن قال أحد المهندسين المصريين الذين أفرج عنهم الاثنين بعد خطفهم لمدة 24 ساعة إن الخاطفين كانوا يشتبهون بأنهم يعملون لحساب القوات الأميركية. وذكرت أنباء سابقة أن القوات الأميركية تمكنت من إطلاق سراح مهندسي الاتصالات المصريين الأربعة الذين خطفوا الأحد الماضي في العاصمة العراقية عندما اقتحمت المنزل الذي كانوا محتجزين فيه.

وفي السياق ذاته أعلن خاطفو الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا في العراق أنهم سيطلقون سراحها خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن تأكد لهم أنها ليست جاسوسة, واستجابة لدعوة هيئة علماء المسلمين التي دعت لإطلاقها.

غير أن الهيئة حذرت اليوم من تشويه سمعتها وإلصاق شبهة الاختطاف بها. وقال المتحدث باسمها عمر راغب إن القضية لا تخلو من مؤامرة, وأضاف "لو كانت هذه الجماعة تحترم وجهة نظرنا لاستجابت للبيان الذي أصدرته الهيئة قبل الأضحى والذي طالبت فيه بإنهاء ظاهرة الاختطاف فضلا عن إطلاق سراح جميع المخطوفين".

وعلى صعيد قضية اختطاف أخرى ذكرت تقارير صحفية تركية نقلا عن أسرة رجل أعمال تركي خطف في جنوبي العراق يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن الرجل سيتم الإفراج عنه في اليومين المقبلين دون ذكر تفاصيل أخرى.

نتائج الانتخابات

بانتظار الإعلان عن النتائج النهائية(الفرنسية)
وعلى صعيد نتائج الانتخابات التي أجريت في الثلاثين من الشهر المنصرم قال الناطق باسم المفوضية العليا للانتخابات فريد أيار اليوم إن بطاقات التصويت في أربعين صندوق اقتراع في محافظة نينوى شمالي العراق -أكثر من عشرة آلاف صوت- لن تحتسب في نتائج تلك الانتخابات بعد أن ثبت التلاعب بها.

كما أعلنت المفوضية أن لائحة الحزبين الكرديين الرئيسيين تقدمت إلى المرتبة الثانية في انتخابات الجمعية الوطنية العراقية بعد تحقيقها فوزا ساحقا في معاقلها الرئيسية في محافظات إقليم كردستان الثلاث شمالي البلاد.

وحصلت اللائحة الكردية التي تضم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني على نحو 108 ألف صوت (أي ما يعادل 24.6%) بعد فرز أكثر من نصف الأصوات.

وما زالت لائحة الائتلاف الموحد العراقي المدعومة من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في طليعة القوائم بعد حصولها على ما يعادل 51.4% من الأصوات, تليها قائمة علاوي ثم الياور فالشيوعين.



المصدر : وكالات