الدخان يتصاعد من شارع حيفا ببغداد بعد وقوع اشتباكات فيه (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده قتل في شمال بغداد. وأوضح البيان أن الجندي قتل بعد تعرضه لنيران مسلحين في منطقة بلد ظهر أمس.

وقبل ذلك ذكر الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده قتل أول أمس في هجوم مسلح على دورية أميركية في الموصل شمالي العراق. كما انفجرت في حي السكر بالمدينة نفسها سيارة مفخخة مستهدفة دورية أميركية.

وفي تطورات أخرى قتل تسعة عراقيين بينهم أربعة من رجال الشرطة وجنديان. ففي سامراء قتل أربعة من أفراد الشرطة العراقية وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة يدوية عند مرور دوريتهم في وسط هذه المدينة الواقعة شمال بغداد. 

زملاء وأقارب مراسل الحرة أثناء تشييع جنازته في البصرة (الفرنسية)
وفي منطقة الضلوعية القريبة من سامراء قتل جنديان عراقيان ومسلح الليلة الماضية في اشتباكات بين الجانبين أعقبت عملية تفتيش موقع للمسلحين اكتشف الجيش العراقي خلالها مخبأ كبيرا للأسلحة.

وليس بعيدا عن هذه المنطقة أعلن الجيش الأميركي أنه قتل مسلحا لدى محاولته زرع عبوة ناسفة على أحد الطرق في بلد مساء أمس. وفي بيجي قتل عراقي بشظايا قذيفة صاروخية كانت تستهدف مركزا للشرطة في هذه المدينة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الكرواتية أن سائق شاحنة كرواتيا قتل في هجوم استهدف قافلة شاحنات كانت تنقل معدات لحساب القوات الأميركية في العراق بضواحي تكريت شمال بغداد. 

وفي العاصمة بغداد سمعت أصوات تبادل عنيف لإطلاق النار وانفجارات في منطقة شارع حيفا. وقد شوهدت سحب الدخان تتصاعد من المنطقة دون أن تعرف بعد طبيعة هذه الاشتباكات.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة مجهولة تطلق على نفسها "كتائب الإمام الحسن البصري" في بيان على الإنترنت مسؤوليتها عن قتل عبد الحسين خزعل مراسل قناة الحرة الأميركية ومدير مكتب الخدمات الصحافية في المدينة لدى خروجه من منزله في منطقة المعقل في محافظة البصرة جنوبي العراق. كما قتل نجله وجرح مرافقه في الحادث.

ملف الرهائن
وفي تطور سابق علمت الجزيرة أن مسلحين مجهولين اختطفوا ضابطا كبيرا بوزارة الداخلية العراقية في منطقة الدورة جنوبي بغداد صباح اليوم، وقالت إن العقيد الركن رياض كاطع عليوي خطف أثناء توجهه إلى مقر عمله في غرفة عمليات وزارة الداخلية.

خاطفو الصحفية الإيطالية أعلنوا أنهم سيطلقون سراحها خلال أيام (الفرنسية)

وفي ملف الرهائن أيضا ذكرت صحيفة المانيفستو الإيطالية أن موفدتها إلى العراق جوليانا سغرينا التي خطفت الجمعة الماضية في بغداد "شوهدت وهي في صحة جيدة". 

وكتبت الصحيفة اليسارية المستقلة أن شخصا تمكن من رؤيتها مرتين في اليومين الماضيين وقال إنها بصحة جيدة، من دون أن تحدد طبيعة الاتصال ومن التقاها، موضحة أن مكان احتجاز سغرينا حدد قبل ثلاثة أيام في منطقة تقع خارج بغداد ويسيطر عليها المسلحون.

وبدأت الصحيفة منذ أمس تبث عبر محطات تلفزيون عربية شريط فيديو تفسر فيه عمل موفدتها في العراق والمقالات التي كتبتها والدول التي زارتها ويشير الشريط إلى موقف الصحيفة المناهض للحرب في العراق.

وكان خاطفو سغرينا في العراق أعلنوا في وقت سابق أنهم سيطلقون سراحها خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن تأكد لهم أنها ليست جاسوسة.

وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه إن بلاده تبذل كل ما في وسعها لتأمين إطلاق سراح الصحفية الفرنسية فلورنس أوبينا المختطفة في العراق منذ الشهر الماضي.

محاكمة
من جهة أخرى كشف خبير قضائي غربي أن مسؤولين في النظام العراقي السابق سيمثلون أمام محكمة عراقية خلال أسابيع.

وقال الخبير طالبا عدم الكشف عن هويته إن المحققين المكلفين بهذه القضية سلموا الملفات الخاصة بلوائح الاتهام وبيانات الشهود والوثائق ذات الصلة إلى لجنة القضاة التي ستتولى القيام بعملية المحاكمة، دون أن يحدد أسماء هؤلاء المسؤولين وما إذا كان الرئيس المخلوع صدام حسين من بينهم أم لا.

المصدر : الجزيرة + وكالات