استنكار أردني لعودة سفيري عمان والقاهرة لتل أبيب
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ

استنكار أردني لعودة سفيري عمان والقاهرة لتل أبيب

حسني مبارك وعبد الله الثاني يقرران إعادة سفيري بلديهما إلى تل أبيب (الفرنسية)


منير عتيق-عمان

 

استنكرت الحركة الإسلامية والقوى القومية الأردنية وأهالي الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية قرار الحكومتين الأردنية والمصرية إعادة سفيريهما إلى تل أبيب بعد سحبهما منذ نهاية عام 2000، معتبرين أن عودة السفيرين إلى تل أبيب تعتبر هدية مجانية لإسرائيل خاصة مع تعنتها ورفضها الإفراج عن الأسرى الأردنيين.

 

وقال حمزة منصور الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي - أكبر الأحزاب السياسية بالأردن -  في تصريح لمراسل الجزيرة نت إن "قرار إعادة السفيرين الأردني والمصري لم يكن مفاجئا.. وهو تجاهل للجرائم المستمرة التي تقترفها إسرائيل والتي توجتها بالمضي في بناء جدار الفصل العنصري والتبجح برفض الاستجابة لقرار محكمة العدل الدولية بعدم شرعية ذلك الجدار".

 

ورأى طارق الكيالي الأمين العام لحزب جبهة العمل القومي أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من نتائج شرم الشيخ وأن عودة السفيرين الأردني والمصري إلى إسرائيل مكسب لنهج التطبيع الإسرائيلي معهما، ومن شأن ذلك تعزيز القناعة الإسرائيلية بهشاشة السياسات الرسمية العربية أمام التعنت الإسرائيلي.

 

أسرى أردنيون
ومن جهة أخرى أعرب رئيس لجنة أهالي الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية صالح العجلوني عن "صدمة واستنكار أهالي الأسرى لتنازل الحكومة عن المطالبة بالإفراج عن الأسرى وتقديم هدية ثمينة مجانا لحكومة العدو بإعادة السفير الأردني إلى تل أبيب".

 

وأضاف العجلوني وهو شقيق أقدم أسير أردني في إسرائيل سلطان العجلوني المحكوم بالمؤبد "نحن من حيث المبدأ نرفض وجود سفير أردني في تل أبيب أو أن يدنس سفير صهيوني أرض الأردن الطاهرة، لكننا قلنا إن الحكومة التي ترى إقامة علاقات دبلوماسية عليها أن تربط عودة السفير كحد أدنى بإعادة الأسرى وكشف مصير المفقودين".

 

يشار إلى أن إسرائيل تعتقل 25 أسيرا أردنيا تتفاوت مدد أحكامهم بين المؤبد وعدد من السنوات، ويعود اعتقال بعضهم إلى ما قبل توقيع اتفاقية وادي عربة عام 1994، بالإضافة إلى 19 أردنيا على قائمة المفقودين في إسرائيل تطالب الأردن بكشف حقيقة أوضاعهم وما إن كانوا استشهدوا أو اعتقلوا.

 

وتأتي هذه التصريحات ردا على قرار الأردن ومصر أمس إعادة سفيريهما إلى تل أبيب كخطوة لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الأمام.
_________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف