اختتام مؤتمر الرياض بمقترح لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ

اختتام مؤتمر الرياض بمقترح لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب

توافق الرؤى ميز أعمال مؤتمر مكافحة الإرهاب في العربية السعودية (الفرنسية)


اختتمت اليوم أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض بتبني الدول المشاركة للمقترح السعودي بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.
 
وأصدر المشاركون -الذين يمثلون 51 دولة- في نهاية المؤتمر بيانا سموه "إعلان الرياض" جاء فيه أن الدول المشاركة تدعم وتتبنى اقتراح ولي عهد المملكة العربية السعودية الوارد في خطاب سموه في جلسة افتتاح المؤتمر بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب".
 
وكان الأمير عبد الله بن عبد العزيز قد دعا السبت في كلمة له في افتتاح المؤتمر الذي شارك فيه أيضا عدد من المنظمات الإقليمية والدولية جميع الدول إلى إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب بهدف "تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث وتجنبها (الأعمال الإرهابية) قبل وقوعها".
 
ولم يوضح "إعلان الرياض" مقر المركز وهيكلته ومصادر تمويله أو مقره لكنه أعلن تشكيل فريق عمل لبلورة المقترح السعودي.
 
بعض الوفود المشاركة اقترحت أن يكون مقر المركز في سويسرا التي لم تكن مشاركة في المؤتمر كما اقترحت أيضا كلا من نيويورك وفيينا والقاهرة  والرياض لتكون مقرا للمركز المذكور.
 
ورأى المشاركون الغربيون في هذه المؤتمر أن السعودية عبرت من خلال هذه اللقاء أنها جادة في مكافحة الإرهاب فوق أراضيها ومستعدة للتعاون على الصعيد الدولي في محاربة تلك الظاهرة.
 
"
إعلان الرياض دعا إلى تشجيع الجهود الذاتية بهدف توسيع المشاركة السياسية وتحقيق التنمية المستديمة وتلبية متطلبات التوازن الاجتماعي وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للتصدي للظروف المساعدة على انتشار العنف والفكر المتطرف
"
توافق الرؤى
من جهة أخرى أشار البيان إلى "توافق في الرؤى والمواقف حول خطورة ظاهرة الإرهاب"، مؤكدا أن "أي جهد دولي سيكون قاصرا عن التصدي الفعال لظاهرة الإرهاب إذا افتقد العمل الجماعي والمنظور الإستراتيجي الشامل".
 
وفي الجانب السياسي دعا المشاركون في المؤتمر إلى "تشجيع الجهود الذاتية بهدف توسيع المشاركة السياسية وتحقيق التنمية المستديمة وتلبية متطلبات التوازن الاجتماعي وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للتصدي للظروف المساعدة على انتشار العنف والفكر المتطرف".
 
كما دعا المشاركون أيضا "إلى تطوير التشريعات والإجراءات الوطنية الكفيلة بمنع الإرهابيين من استغلال قوانين اللجوء والهجرة للحصول على ملاذ آمن أو استخدام أراضي الدول كقواعد للتجنيد أو التدريب أو التخطيط أو التحريض أو الانطلاق منها لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الدول الأخرى".
 
وأكد المشاركون على ضرورة محاربة "كل أيديولوجية تدعو للكراهية وتحرض على العنف وتسوغ الجرائم الإرهابية التي لا يمكن قبولها في أي دين أو قانون".
 
وأكدت الوفود المشاركة وضمنها الولايات المتحدة وإيران في الإعلان أن "الإرهاب ليس له دين معين أو جنسية أو منطقة جغرافية محددة".
 
وأضافت "أن أي محاولة لربط الإرهاب بأي دين سيساعد في حقيقة الأمر الإرهابيين" في إشارة إلى محاولات في الغرب لربط الإرهاب بالإسلام إثر هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات


المتحدة.
المصدر : وكالات