الفلسطينيون يستعدون لخوض تجربة جديدة مع الدعوة للسلام والتهدئة (الفرنسية)

تعتبر قمة شرم الشيخ التي تجمع قيادة السلطة الفلسطينية الجديدة إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وبمشاركة القيادتين المصرية والأردنية حلقة في سلسلة من حلقات الجهود الدولية التي بذلت لتهدئة الأوضاع المتفجرة في منطقة الشرق الأوسط بفعل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

غير أن جميع الجهود الدولية التي بذلت في هذا المضمار باءت لغاية الآن بالفشل. ومع أن البعض يشكك في قدرة القمة الحالية على فتح الطريق أمام عودة عربة السلام للمنطقة، فإن آخرين يرون أن هناك الكثير من المعطيات السياسية الحالية التي ستساعد قمة شرم الشيخ بإنجاز المأمول منها.

وفيما يلي أبرز اتفاقيات الهدنة أو وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية سبتمبر/أيلول 2000.

عام 2001
- في بداية يونيو/حزيران:
أعد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينت اتفاقا لوقف إطلاق النار، وذلك بعد عملية فلسطينية استشهادية في تل أبيب، وكان يفترض أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 13 يونيو/حزيران لكنه بقي حبرا على ورق.

- 18 سبتمبر/أيلول: أعلن الإسرائيليون والفلسطينيون وقفا لإطلاق النار طالبت به واشنطن بإصرار إثر الصدمة التي أحدثتها هجمات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة.

إسرائيل لعبت الدور الأبرز في إفشال جهود السلام (الفرنسية-أرشيف)
- 26 سبتمبر/أيلول: أبرم رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات مع وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز اتفاقا يهدف إلى تعزيز الهدنة ولكن هذا الاتفاق انهار بسرعة.

- 16 ديسمبر/كانون الأول: وجه رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات نداء لا سابق له لوقف الهجمات على إسرائيل، ودعا إلى استئناف مفاوضات السلام بسرعة.

عام 2002
- 15 مارس/آذار:
أوفد الرئيس الأميركي جورج بوش الجنرال أنتوني زيني إلى المنطقة مكلفا انتزاع اتفاق لوقف إطلاق النار.

- 18 مارس/آذار: زار ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي آنذاك المنطقة للهدف نقسه لكن عملية استشهادية في 27 مارس/آذار نسفت هذه الجهود.

عام 2003
- في 24 يناير/كانون الثاني:
بدء مشاورات فلسطينية في القاهرة بشأن عقد هدنة مع إسرائيل.

- 21 فبراير/شباط: تحدث محمود عباس عن إنهاء عسكرة الانتفاضة، وقدم مشروع هدنة لمدة سنة رفضته حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي.

- 29 يونيو/حزيران: بعد مشاورات طويلة مع محمود عباس الذي أصبح رئيسا للوزراء أعلنت أربعة فصائل فلسطينية من جانب واحد تعليق هجماتها على إسرائيل ثلاثة أشهر، فيما قالت حركة فتح إنها ستلتزم بهذا التعليق لمدة ستة أشهر.

المقاومة الفلسطينية لا تقبل بأي هدنة لا تضمن الحقوق الوطنية للشعب (رويترز)
- 22 أغسطس/آب: أعلنت حماس والجهاد انتهاء الهدنة غداة استشهاد قيادي في حماس في غارة إسرائيلية شنتها قوات الاحتلال ردا على عملية استشهادية استهدفت حافلة في القدس.

- 12 نوفمبر/تشرين الثاني: رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع يؤكد في خطاب تنصيبه أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل هو أولويته الأولى.

عام 2004
- ديسمبر/كانون الأول:
محمود عباس وقبل شهر من انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية يدعو إلى إنهاء عسكرة الانتفاضة، وفصائل المقاومة الفلسطينية ترفض دعوته التخلي عن العمليات.

عام 2005
فصائل المقاومة الفلسطينية تتعهد وبعد ترتيبات أبرمتها مع محمود عباس باحترام "فترة تهدئة"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ينوه بهدوء على الأرض.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية