التفجيرات حصدت اليوم المزيد من المتطوعين للجيش العراقي الجديد (الفرنسية)

قتل 13 متطوعا في الجيش العراقي وجرح 11 في انفجار سيارة ملغومة وقع قرب مركز تجنيد غرب العاصمة العراقية بغداد. كما قتل جندي عراقي وجرح آخر في انفجار ثان استهدف دوريتهما مساء أمس بمنطقة الضلوعية شمال بغداد.

وفي الموصل شمالي العراق قتل عراقي وأصيب ستة آخرون بجروح بينهم ثلاث نساء في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارة في منطقة الشرقاط التابعة لهذه المحافظة. وأوضحت الشرطة العراقية أن القتيل والجرحى من عائلة واحدة.

وفي تطور آخر نجا زعيم حزب الأمة الديمقراطي العراقي مثال الآلوسي من محاولة اغتيال نفذها مسلحون غرب العاصمة بغداد. وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين نصبوا كمينا لقافلة الآلوسي قتل فيه اثنان من أبنائه وحارسه الشخصي.

وكان يوم أمس شهد هجومين انتحاريين استهدفا الشرطة في الموصل وبعقوبة وأوقعا 30 قتيلا وعشرات الجرحى، وتبنى الهجومين تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي.

إفراج

رهينتان إيطاليتان سابقتان أثناء مسيرة تضامن مع الصحفية الإيطالية المختطفة في العراق (الفرنسية)
وشهد ملف الرهائن المختطفين في العراق تطورا لافتا أمس بعد أن تمكنت القوات الأميركية من إطلاق سراح مهندسي الاتصالات المصريين الأربعة الذين خطفوا الأحد الماضي في العاصمة العراقية عندما اقتحمت المنزل الذي كانوا محتجزين فيه.

وفي السياق ذاته أعلن خاطفو الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا في العراق أنهم سيطلقون سراحها خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن تأكد لهم أنها ليست جاسوسة.

وكانت قناة الجزيرة قد دعت خاطفي الصحفيتين الإيطالية سغرينا والفرنسية فلورنس أوبْنا إلى إطلاق سراحهما على الفور. وأكدت في بيان لها وقوفها إلى جانب الصحفيتين انطلاقا من إيمانها بأن اختطاف أي صحفي يؤدي رسالته الإعلامية يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.

وقد ندد شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي باختطاف الصحفيتين. كما تلقت الجزيرة بيانا من الجمعية الثقافية الإسلامية بإيطاليا/مسجد الهدى, طالبت فيه محتجزي الصحافية الإيطالية بإطلاق سراحها فورا.

وذكرت تقارير صحفية تركية نقلا عن أسرة رجل أعمال تركي خطف في جنوب العراق يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي أن الرجل سيتم الإفراج عنه في اليومين المقبلين دون ذكر تفاصيل أخرى.

تقدم كردي

الأكراد صوتوا بكثافة للائحتهم الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن لائحة الحزبين الكرديين الرئيسيين تقدمت إلى المرتبة الثانية في انتخابات الجمعية الوطنية العراقية بعد تحقيقها فوزا ساحقا في معاقلها الرئيسية في محافظات إقليم كردستان الثلاث بشمالي البلاد.

وحصلت اللائحة الكردية التي تضم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني على 1075534 صوتا (أي ما يعادل 24.6%) بعد فرز أكثر من نصف الأصوات.

وما زالت لائحة الائتلاف الموحد العراقي المدعومة من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في طليعة القوائم بعد حصولها على 2244237 صوتا (أي ما يعادل 51.4%) وهي نسبة مرشحة للارتفاع لأن قسما كبيرا من أوراق الاقتراع لم يفرز بعد في المحافظات الجنوبية ذات الأكثرية الشيعية.

وتأتي لائحة القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في المرتبة الثالثة حيث حصلت على 596323 صوتا (أي 13.6% من الأصوات)، وحلت لائحة "عراقيون" التي يتزعمها الرئيس الحالي غازي عجيل الياور والتي حصلت على 39841 صوتا بالمرتبة الرابعة تليها لائحة الشيوعيين بـ32160 صوتا. وتشمل هذه النتائج أرقاما جزئية في 13 محافظة من أصل محافظات البلاد الثماني عشرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات