عمليات الاعتقال التي تشنها قوات الجيش والشرطة العراقية لم تحد من هجمات المسلحين(الفرنسية)

قتل 11 شرطيا عراقيا على الأقل وجرح 16 بانفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعا للشرطة قرب المستشفى العام بمدينة الموصل شمال العراق.
 
وقالت مصادر الشرطة إن أفراد الأمن كانوا يقفون في طابور للحصول على رواتبهم عندما وقع الهجوم الذي أحدث فجوة واسعة ودمر خمس سيارات.
 
في غضون ذلك لقي ما لا يقل عن 14 من أفراد الشرطة العراقية مصرعهم وجرح 13 في انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعا من المتقدمين للالتحاق بالشرطة قرب أحد مداخل المقر العام لقيادة الشرطة في بعقوبة بمحافظة ديالى.
 
ويأتي هجوما الموصل وبعقوبة بعد ساعات من مقتل 23 شرطيا وجنديا عراقيا في هجوم لمسلحين استهدف مركزا للشرطة في منطقة محاول قرب الحلة. وقد قتل في الاشتباكات التي وقعت في وقت متأخر من مساء أمس 18 من المسلحين المهاجمين واعتقل 18 مسلحا آخر.
 
وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن عراقيا قتل عندما اقتحمت قوات أميركية منزله في مدينة الصدر ببغداد، وأطلق الجنود الأميركيون النار على بعض السيارات المدنية للاشتباه. كما اعتقلوا  شخصين لأسباب غير معروفة.
 
وقد أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده وجرح اثنين آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شمالي بغداد أمس ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية إلى ستة.
 
أزمة الرهائن
التفجيرات تستهدف على وجه الخصوص قوات الشرطة والحرس الوطني (الفرنسية)
وعلى صعيد أزمة اختطاف الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا نفى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي صحة الأنباء التي تحدثت عن تبنيه عملية الاختطاف.
 
وقال بيان منسوب إلى التنظيم على شبكة الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته إن جهات تسعى إلى تشويه صورته وصورة المسلمين بنسب عملية الاختطاف إلى جماعته.
 
وكان تنظيم آخر يطلق على نفسه اسم تنظيم الجهاد الإسلامي تبنى اختطاف سغرينا وهدد بقتلها إذا لم تبادر إيطاليا إلى سحب قواتها من العراق في مهلة تنتهي اليوم.
 
من جانب آخر خُطف أربعة مهندسين مصريين من شركة أوراسكوم على يد مسلحين مجهولين. وقال متحدث باسم الشركة إن المصريين الأربعة خطفوا بعدما استوقف مسلحون سيارتهم وهم في طريقهم إلى العمل غربي العاصمة. ولم تعرف لحد الآن الجهة التي تقف وراء العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات