رايس تلتقي عباس وسط تفاؤل فلسطيني بدعم أميركي
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ

رايس تلتقي عباس وسط تفاؤل فلسطيني بدعم أميركي

السلطة الفلسطينية تعول كثيرا على زيارة رايس لدفع عملية السلام (أرشيف-رويترز)

أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رام الله اليوم محادثات مع رئيس السلطة محمود عباس في لقاء هو الأول على هذا المستوى بين الطرفين منذ ثلاث سنوات.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن الطرف الفلسطيني يعلق آمالا كبيرة على الدور الأميركي في دفع عملية السلام باتجاه تطبيق خارطة الطريق.
 
وأعرب نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني عن تفاؤله لهذه الزيارة مشيرا إلى أنها تشكل "انطلاقة جديدة للحوار الفلسطيني الأميركي على أعلى مستويات لوضع اللبنات الأساسية للحركة السياسية في المرحلة القادمة".
 

شعث يعرب عن تفاؤله من نتائج اللقاء (الفرنسية-أرشيف)

وقال وزير الخارجية نبيل شعث إن السلطة ستطرح خلال المباحثات مطالبها بشأن العديد من القضايا ومنها وقف إطلاق النار وقضية القدس والجدار العازل والاستيطان.
 
وكانت رايس قد اجتمعت مع المسؤولين الإسرائيليين في القدس المحتلة وأبلغت رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم بضرورة اتخاذ قرارت صعبة من أجل السلام، ودعت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الوفاء بتعهداتهما.
 
كما بحثت رايس مع الجانب الإسرائيلي الاستعدادات الأميركية لإنشاء مجموعة لإدارة الأزمات لتأمين استمرار مفاوضات السلام، لكنها لن تحضر قمة شرم الشيخ التي تجمع الثلاثاء المقبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
من جانبه طالب الاتحاد الأوروبي من الفلسطينيين والإسرائيليين إعلان وقف لإطلاق النار خلال القمة في شرم الشيخ. وأعرب مندوب الاتحاد للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو عن أمله أن تخرج القمة بهدنة بين الطرفين لإعادة الأمل بتحقيق السلام في المنطقة. 


 
وفي تطور آخر حذر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز من أن منظمات وصفها بالإرهابية تهدد بنسف قمة شرم الشيخ المرتقبة. وقال موفاز إن لديه معلومات بأن هذه المنظمات تخطط لهجوم كبير ضد إسرائيل.
 
ملف الأسرى
وبالتزامن مع زيارة وزيرة الخارجية الأميركية قررت إسرائيل تخفيف الشروط التي تفرضها لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
 
جاء ذلك فيما تتواصل اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية استعدادا لقمة شرم الشيخ. وقرر الجانبان تشكيل لجنة مشتركة لبحث المعايير المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
 
ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الأربعاء المقبل في اليوم التالي لقمة شرم الشيخ لبحث المعايير الخاصة بالأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.
 

إسرائيل ترفض الإفراج عن جميع الأسرى (رويترز-أرشيف)

ويطالب الجانب الفلسطيني بأن تشمل قائمة نحو ثمانية آلاف أسير بمن فيهم الذين اعتقلوا أو حوكموا قبل عام 1993 وبعض قيادات حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي كبادرة حسن نية تساعد القيادة الفلسطينية في إقناع الفصائل بالهدنة.
 
في المقابل ترفض إسرائيل إطلاق سراح المتهمين بالضلوع في قتل إسرائيليين وتتمسك فقط بالإفراج عن نحو 500 أسير بعد القمة مباشرة و400 آخرين خلال أربعة أشهر.
 
اجتماعات أمنية
وفي تطور ذي علاقة أعلن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في ختام اجتماعه بغزة مساء أمس بعد يومين من المداولات عن استعداده لإعلان وقف إطلاق نار مع إسرائيل.
 
وقد اجتمع الرئيس عباس في غزة مع وفد أمني مصري لبحث طبيعة الدور الموكل للأجهزة الأمنية الفلسطينية. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الوفد برئاسة نائب مدير المخابرات اللواء مصطفى البحيري بحث خطة لجمع الأسلحة.
 
وفي إطار التحركات السياسية وصل إلى إسرائيل وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه في زيارة للمنطقة تستغرق يومين وذلك قبل قمة شرم الشيخ.
المصدر : الجزيرة + وكالات