رايس تبحث تعيين منسق أمني بالسلطة وعباس يعلن الهدنة
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ

رايس تبحث تعيين منسق أمني بالسلطة وعباس يعلن الهدنة

عباس ورايس في مؤتمر صحفي عقب لقائهما في رام الله (صورة عبر التلفاز-الجزيرة)

كشفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم عن خطة لتعيين منسق أمني للعمل على مساعدة السلطة الفلسطينية في إصلاح الأجهزة الأمنية ومراقبة مساعي التهدئة على الأرض.
 
ودعت رايس في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى بذل "أقصى الجهود لمنح فرصة للسلام الحقيقي" في الشرق الأوسط.
 
كما أشادت رايس بالخطوات التي اتخذها الرئيس الفلسطيني لاستعادة القانون والنظام والحيلولة دون وقوع هجمات ضد إسرائيل. وتحدثت عن مساعدة أميركية يبلغ مقدارها 350 مليون دولار من أجل إعادة بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية.
 
من جانبه قال محمود عباس إن السلطة عقدت اتفاقا مع الفصائل الفلسطينية لوقف إطلاق النار مؤكدا التزام الجميع بهذا الاتفاق.
 

رايس تطالب إسرائيل باتخاذ قرارات صعبة (رويترز)

وأوضح أن الجانب الفلسطيني يسعى لتنفيذ التزاماته تجاه خارطة الطريق أملا في التوصل إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. وأكد أن خطة خارطة الطريق هي السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الفلسطينيين للاستقلال والإسرائيليين للأمن.
 
قرارات صعبة
وكانت رايس قد اجتمعت مع المسؤولين الإسرائيليين في القدس المحتلة وأبلغت رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم بضرورة اتخاذ قرارت صعبة من أجل السلام، ودعت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الوفاء بتعهداتهما.
 
كما بحثت رايس مع الجانب الإسرائيلي الاستعدادات الأميركية لإنشاء مجموعة لإدارة الأزمات لتأمين استمرار مفاوضات السلام، لكنها لن تحضر قمة شرم الشيخ التي تجمع الثلاثاء المقبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
من جانبه طالب الاتحاد الأوروبي من الفلسطينيين والإسرائيليين إعلان وقف لإطلاق النار خلال القمة في شرم الشيخ. وأعرب مندوب الاتحاد للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو عن أمله أن تخرج القمة بهدنة بين الطرفين لإعادة الأمل بتحقيق السلام في المنطقة. 
 
وفي تطور آخر حذر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز من أن منظمات وصفها بالإرهابية تهدد بنسف قمة شرم الشيخ المرتقبة. وقال موفاز إن لديه معلومات بأن هذه المنظمات تخطط لهجوم كبير ضد إسرائيل. 
 
الإفراج عن الأسرى
وبالتزامن مع زيارة وزيرة الخارجية الأميركية قررت إسرائيل تخفيف الشروط التي تفرضها لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
 
جاء ذلك فيما تتواصل اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية استعدادا لقمة شرم الشيخ. وقرر الجانبان تشكيل لجنة مشتركة لبحث المعايير المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
 

مفاوضات فلسطينية إسرائيلية بشأن الأسرى (رويترز-أرشيف)

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الأربعاء المقبل في اليوم التالي لقمة شرم الشيخ لبحث المعايير الخاصة بالأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.
 
ويطالب الجانب الفلسطيني بأن تشمل قائمة نحو ثمانية آلاف أسير بمن فيهم الذين اعتقلوا أو حوكموا قبل عام 1993 وبعض قيادات حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي كبادرة حسن نية تساعد القيادة الفلسطينية في إقناع الفصائل بالهدنة.
 
في المقابل ترفض إسرائيل إطلاق سراح المتهمين بالضلوع في قتل إسرائيليين وتتمسك فقط بالإفراج عن نحو 500 أسير بعد القمة مباشرة و400 آخرين خلال أربعة أشهر.
 
وفي تطور آخر اجتمع الرئيس عباس في غزة مع وفد أمني مصري لبحث طبيعة الدور الموكل للأجهزة الأمنية الفلسطينية. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الوفد برئاسة نائب مدير المخابرات اللواء مصطفى البحيري بحث خطة لجمع الأسلحة.
المصدر : الجزيرة + وكالات