عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بالحلة
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ

عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بالحلة

القوات الأميركية والعراقية تتصدى لهجمات المسلحين بالبحث عن مخابئ الأسلحة (الفرنسية-أرشيف)

علمت الجزيرة من مصادر في شرطة الحلة أن 21 عراقيا قتلوا واعتقل 18 آخرون في اشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومسلحين من أهالي قرية البو مصطفى شمال مدينة الحلة جنوبي بغداد.

وقالت المصادر إن شرطيين قتلا أيضا وجرح خمسة في هذه الاشتباكات التي اندلعت عندما حاولت قوات أمن عراقية اعتقال مشتبه فيهم في القرية.

وفي تطور آخر لقي جنديان في الحرس الوطني العراقي مصرعهما وجرح ثلاثة آخرون في هجوم شنه مسلحون في جنوب بغداد، كما أطلق مسلحون صاروخين وقعا على مقربة من مطار بغداد الدولي الذي تتخذ منه القوات الأميركية موقعا لها.

وأطلق صاروخ ثالث على مبنى تابع للحرس الوطني العراقي في غرب بغداد، ولم ترد أي تقارير عن سقوط ضحايا. وفي البصرة جنوب العراق أصيب مدني بجروح في انفجار قنبلة يدوية الصنع.

وفي وقت سابق من يوم الأحد قتل جندي من قوات مشاة البحرية (المارينز) في مواجهات مسلحة فيما يسمى منطقة "مثلث الموت" جنوبي بغداد، ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية إلى خمسة.

كما عثر على كولونيل أوكراني ميتا في بغداد بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية التي رجحت أن يكون سبب الوفاة توقف القلب. وبوفاته يرتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأوكرانية الموجودة في العراق إلى 18.

وفيما يتعلق بملاحقة المسلحين قالت الحكومة العراقية إنها اعتقلت خميس فرحان العقيدي (51 عاما) قبل أسبوعين في بيجي شمال بغداد، وتتهمه بأنه أحد ممولي المقاومة ويشتبه في أنه خطط لشن هجمات على مكاتب الاقتراع.

من جانب آخر خطف أربعة مهندسين مصريين من شركة أوراسكوم على يد مسلحين مجهولين. وقال متحدث باسم الشركة إن المصريين الأربعة خطفوا بعدما استوقف مسلحون سيارتهم بينما كانوا في طريقهم إلى العمل غربي العاصمة. ولم يعرف لحد الآن الجهة التي تقف وراء العملية.

وعن الصحفية الإيطالية المخطوفة جوليانا سغرينا التي هدد مسلحون مجهولون بقتلها، أدانت هيئة علماء المسلمين في العراق خطفها. وقال الشيخ عبد السلام الكبيسي إن التهديد بقتلها خلال 24 ساعة إذا لم تسحب إيطاليا قواتها "قضية تعجيزية".

عراقية من الطائفة الآشورية تشارك في المطالبة بتنظيم انتخابات في منطقتهم (الفرنسية)
مظاهرات وشكوك انتخابية
وفي الوقت الذي تتوقع فيه المفوضية العليا للانتخابات العراقية أن يتم الإعلان عن نتائج انتخاب أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الخميس، تظاهر العشرات من الطائفة الآشورية واليزيدية من سكان محافظة نينوى (شمال غرب بغداد) داعين تلك المفوضية إلى تنظيم انتخابات جديدة في بعض مناطق هذه المحافظة التي لم تصلها لا صناديق ولا بطاقات الاقتراع.

وفي السياق ذاته قدمت مجموعتان من مراقبي الانتخابات العراقية تقييمين متضاربين لعملية الاقتراع التي جرت قبل أسبوع, فقد اعتبرت واحدة أنها تستوفي المعايير الدولية في حين أشارت الأخرى إلى حالات تزوير.

وأشار نجم الربيع المتحدث باسم منظمة "عين" العراقية غير الحكومية إلى وقوع تجاوزات لكنه أقر بأن الانتخابات تمت طبقا للمعايير الدولية. وذكر من هذه التجاوزات قلة مكاتب الاقتراع في مدينة الموصل ما أثر على 18 ألف ناخب.

وفي المقابل أكدت منظمة "تموز" غير الحكومية وقوع عمليات تزوير على نطاق واسع، ونشرت هذه المنظمة 1875 مراقبا في جميع محافظات البلاد باستثناء الأنبار غرب بغداد.

ووصف المسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فريد أيار تقرير منظمة "تموز" بأنه "يدعو للسخرية".

تشيني أكد أن بلاده لا تتوقع حكومة دينية في العراق (روتيرز-أرشيف) 
لا لحكومة دينية
سياسيا أكد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أن بلاده لا تتوقع أن يصبح العراق خاضعا لحكم "رجال الدين".

وقال تشيني لقناة فوكس نيوز إنه لا ينتظر أن يكون نوع الحكم في العراق نسخة من النظام السياسي الأميركي.

وعن الجدل الدائر حول الفترة الزمنية لبقاء القوات الأميركية هناك، صرح نائب الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لا تريد البقاء "يوما واحدا أكثر مما يتطلب الأمر في العراق".

وأكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من جهة أخرى أن ضمان أمن العراق مرهون جزئيا بموقف إيران وسوريا، جاء ذلك ردا على سؤال حول الوقت الضروري لتدريب القوات العراقية لتصبح قادرة على ضمان أمن البلاد. 
 
واعتبر رمسفيلد أن تطور العملية السياسية هو أيضا أمر مجهول وقال "لا نعلم كيف ستحمل العملية السياسية الناس على التخلي عن التمرد ودعم الحكومة".

المصدر : الجزيرة + وكالات