مؤتمر مكافحة الإرهاب يواصل أعماله بالرياض
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 23:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 23:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ

مؤتمر مكافحة الإرهاب يواصل أعماله بالرياض

الأمير عبد الله استهل المؤتمر بالدعوة لإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب (الفرنسية)

واصل المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب أعماله في العاصمة السعودية الرياض بمشاركة العديد من المنظمات العربية والدولية المختصة بهذا المجال.

وسيطر اقتراح ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز لإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب على اليوم الأول من أعمال المؤتمر.

ورحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بهذا الاقتراح، ووصفه بأنه بناء ويأتي في الوقت المناسب.

وقال موسى في كلمة ألقاها أمام المؤتمر إن الجامعة مستعدة للإسهام في إنشاء هذا المركز وإدارة ما يتعلق به في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، رافضا في الوقت نفسه ربط الإرهاب بالفكر الإسلامي كما تسعى إليه معسكرات المحافظين في الولايات المتحدة.

وأكد أن أحد أسباب العنف الرئيسية إنما هو الإحباط والغضب اللذان يصاحبان اليأس من التوصل إلى تسويات عادلة ومنصفة لقضايا الشعوب.

واقترح موسى تشكيل فريق من الخبراء الدوليين في مجال الإعلام يعمل تحت مظلة الأمم المتحدة وبمشاركة المنظمات الإقليمية يكلف ببحث سبل التوعية الإعلامية المشتركة.

المقترح السعودي

واشنطن كانت حاضرة في المؤتمر (الفرنسية)
وكان ولي العهد السعودي دعا في كلمة له في افتتاح المؤتمر إلى إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، يكون العاملون فيه متخصصين في هذا المجال.

وقال الأمير عبد الله إن الهدف من ذلك تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث وتجنب ما سماها الأعمال الإرهابية قبل وقوعها، معبرا عن أمله في أن يساعد هذا المؤتمر على بدء صفحة جديدة من التعاون الدولي الفعال لإنشاء مجتمع دولي خال من الإرهاب.

من جهته أعلن وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز أن الهجمات التي تعرضت لها السعودية أوقعت على مدى عامين 221 قتيلا من المدنيين ورجال الأمن السعوديين والمشتبه بهم.

وفي السياق قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر إن بلاده ليست مستاءة من الدعوة إلى إصلاحات ديمقراطية في المملكة التي عبر عنها الرئيس الأميركي جورج بوش, ناصحا في الوقت نفسه البيت الأبيض بتغيير سياسته في الشرق الأوسط.

ويستمر المؤتمر أربعة أيام ويبحث في جذور الإرهاب والعلاقة القائمة بين الإرهاب وتبييض الأموال والاتجار بالأسلحة والمخدرات.

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن نحو خمسين دولة ومنظمة دولية منها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وإيران و15 دول عربية إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي. ويشارك أيضا في جلسات العمل خبراء دوليون في مكافحة الإرهاب ومسؤولو الشرطة الدولية (الإنتربول).

ورغم المشاركة الغربية المكثفة في المؤتمر فإن بعض المصادر الدبلوماسية اتهمت الرياض بتنظيم المؤتمر في سياق حملة علاقات عامة للرد على ما تتعرض له من اتهامات بأنها لا تبذل ما يكفي من الجهود لمحاربة ما يسمى الإرهاب.

ومن المقرر أن تختتم أعمال المؤتمر قبل يومين فقط من الانتخابات البلدية الأولى في تاريخ المملكة والتي



ينظر إليها على أنها خطوة في طريق الإصلاحات السياسية.

المصدر : وكالات