استمرار المطالبات بإجراء إصلاحات سياسية بمصر (الفرنسية-أرشيف)

تظاهر العشرات من المصريين ظهر اليوم بالعاصمة القاهرة مطالبين بإجراء إصلاحات سياسية وسط إجراءات أمنية مشددة. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بسياسات الحزب  الوطني الحاكم, مطالبين في الوقت نفسه بـ"حكومة حرة".
 
كما رفض المتظاهرون التجديد للرئيس حسني مبارك, ومبدأ توريث السلطة لابنه جمال.
 
ووقفا للدستور المصري سيحدد البرلمان مرشح الرئاسة في شهر مايو/آيار القادم ليخضع لاستفتاء شعبي في شهر سبتمبر/أيلول القادم.
 
وكانت المعارضة طالبت مرارا بضرورة إجراء تعديل دستوري يقضي بالسماح لمرشحين عدة بخوض المنافسة في الانتخابات الرئاسية عبر اقتراع شعبي مباشر.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا أثناء إلقائه خطاب الاتحاد يوم الأربعاء الماضي كلا من مصر والسعودية إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية قائلا إن "مصر التي أظهرت طريقا للسلام في الشرق الأوسط تستطيع إظهار طريق نحو الديمقراطية".

كما انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك سياسة الاعتقالات بمصر مطالبة مبارك بالإفراج عن عضو برلماني وصحفي ومعتقلين آخرين ألقي القبض عليهم بتهم سياسية.
 
يذكر أن الحركة الشعبية من أجل التغيير التي تضم عددا من مؤسسات المجتمع المدني هي من نظمت المظاهرة.
 
اشتباكات بسيناء
وفي سياق منفصل علمت الجزيرة أن اشتباكات جرت بين قوات الأمن المصرية وعدد من المشتبه في ضلوعهم في تفجيرات طابا بوسط وجنوبي جزيرة سيناء. وأسفرت الاشتباكات عن وقوع إصابات بين الطرفين ثمانية منهم من  رجال الأمن.
مبارك يؤكد أن بلاده نجحت في مواجهة الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)
 
وفي نفس السياق أكد الرئيس مبارك أمس أن بلاده نجحت في مكافحة "الإرهاب" منذ وقوع تفجيرات سيناء.
 
وقال مبارك في خطاب تليفزيوني بث أمس إن  "مصر نجحت في مواجهة وتطويق ظاهرة الإرهاب وفي توفير جو مستقر وآمن لأبنائها".
 
وتطرق مبارك خلال كلمته إلى التفجيرات التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول في منتجع طابا مشيرا إلى أن" الحادثة المؤسفة التي شهدتها طابا تؤكد وجوب استمرار اليقظة".
 
يذكر أن قوات الأمن كانت قتلت يوم الثلاثاء الماضي مشتبها فيه يعتقد أن له صلة بالتفجيرات التي أودت بحياة 34 شخصا بالإضافة إلى المهاجمين كما تم إلقاء القبض على خمسة آخرين مشتبه فيهم بعد أسابيع من وقوع الهجمات.
 
يذكر أن مصر خاضت خلال عقد التسعينيات مواجهات ضد من تسميهم "متشددين إسلاميين" وتحديدا ضد الجماعة الإسلامية المسلحة أدت إلى مصرع نحو 1200 شخص.


المصدر : الجزيرة + وكالات