الأمن الكويتي في حالة استنفار تام بعد الهجمات المسلحة الأخيرة (الفرنسية)

توفي ضابط أمن كويتي بالمستشفى متأثرا بجروح أصيب بها أثناء اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن ومسلحين يوم الاثنين الماضي بمنطقة القرين جنوب العاصمة الكويت حسب ما ذكر التلفزيون الكويتي.
 
وكان الضابط حمد ماجد السمحان ضمن ثلاثة من قوات الأمن أصيبوا خلال الاشتباك الذي أسفرعن مقتل خمسة من المسلحين بينهم سعودي واعتقال الزعيم الروحي للمجموعة عامر العنزي الذي يعتقد بانتمائه لتنظيم القاعدة.
 
من جهة أخرى ألقت قوات الأمن الكويتية القبض على عدد من المسلحين المشتبه بهم بعد موجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا. وقالت مصادر أمنية إن عددا من المسلحين الذين ألقي القبض عليهم اعترفوا بالتخطيط للقيام بهجمات انتحارية ضد القوات الأميركية بالكويت وقوات الأمن الكويتية.
 
وأكد مصدر أمني أيضا أن عمليات الدهم والتفتيش مستمرة وأن هناك مطلوبين ذكرت أسماؤهم خلال عمليات التحقيق يعتقد ارتباطهم بالشبكة.
 
المناور ينفي دعمه للإرهاب(الفرنسية-أرشيف)
اعتقال محامي
وكانت قوات الأمن الكويتية قد اعتقلت اليوم محاميا عرف عنه دفاعه عن الإسلاميين بتهمة الدعم المالي لزعيم "خلية إرهابية".
 
وقال أحد أقارب المحامي أسامة المناور إن قوات الأمن اعتقلته منذ  ثلاثة أيام بتهمة تقديم مساعدات مالية لخالد الدوسري الذي تلاحقه السلطات منذ يوليو/ تموز الماضي بتهمة تجنيد مسلحين وإرسالهم للعراق، وهي التهمة التي ينفي ضلوعه فيها.
 
ويأتي هذا التطور متزامنا مع إقرار مجلس الأمة الكويتي يوم الثلاثاء الماضي منح قوات الأمن الكويتية صلاحيات واسعة للبحث عن الأسلحة غير المرخصة ومصادرتها.
 
وكانت الكويت قد شهدت اشتباكات دامية الشهر الماضي أدت إلى مقتل ثمانية من المشتبه بهم واعتقال 14 آخرين في حين لقي ثلاثة من رجال الأمن مصرعهم وجرح 11 شخصا.
 
يذكر أن الكويت التي يتواجد على أراضيها حوالي 30 ألف جندي أميركي كانت نقطة الانطلاق الرئيسية للغزو الأميركي للعراق عام 2003.

المصدر : وكالات