مقتل ثلاثة جنود أميركيين ولائحة الحكيم تتقدم الانتخابات
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين ولائحة الحكيم تتقدم الانتخابات

الإجراءات الأميركية لم تمنع العمليات المسلحة (الفرنسية)

قتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب سبعة آخرون في ثلاث هجمات منفصلة بكل من بيجي والموصل شمال العراق وجنوب العاصمة بغداد.
 
واعترفت مصادر الجيش الأميركي مساء الجمعة بأن هجوم بيجي الذي استخدمت فيه القنابل اليدوية كان أعنف العمليات الثلاث حيث لقي جندي مصرعه وأصيب سبعة آخرون بجراح.
 
وبذلك يرتفع إلى 1441 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003, حسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية.
 
من ناحية أخرى أكدت جماعة جيش أنصار السنة بالعراق مساء الجمعة أنها قتلت 29 شرطيا عراقيا واحتجزت تسعة آخرين في كمين نصبه مسلحون مساء الخميس قرب منطقة أبو غريب غربي العاصمة بغداد.
 
وأشار بيان لجماعة جيش أنصار السنة نشر على الإنترنت إلى حرق أربع ناقلات للجنود كانوا يستقلونها. مؤكدا الإصرار على مواصلة هذه النوعية من العمليات.
 
وكانت مصادر عراقية رسمية قد أكدت الخميس أن شرطيين فقط قتلا في الكمين وأن 14 آخرين أصيبوا, فيما قالت إن 26 من عناصر الشرطة في عداد المفقودين.
 
من جهة أخرى أكدت الشرطة مقتل تسعة عراقيين منذ مساء الخميس في هجمات متفرقة شنها مسلحون مجهولون. وفي هذا الصدد أوضح ضابط في الشرطة أن ثلاثة مدنيين قتلوا في انفجار قنبلة قرب الإسحاقي شمال العاصمة, كما قتل شخصان في انفجار آخر في بلد التي تقع إلى الشمال من بغداد أثناء سيرهما وراء قافلة عسكرية عراقية.
 
وكان عراقيان قتلا في بيجي الخميس كما قتل جندي ومسلح بالضلوعية إثر اشتباكات وقعت في المنطقة الواقعة شمال بغداد.

في غضون ذلك أعلن تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" المسؤولية عن قتل اثنين من العراقيين في بعقوبة شمال شرق بغداد. وأوضح بيان على الإنترنت أن الرجلين مقاولان يعملان في قاعدة أميركية وأنهما قتلا مساء الخميس.
 
ملف الرهائن
وفي تطور آخر أكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية العراقية اختطاف الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا التي تعمل في العراق لحسابها الخاص بعد ظهر الجمعة أثناء عمل مقابلات صحفية في حي الجادرية قرب جامعة بغداد من قبل مسلحين كانوا يستقلون حافلة صغيرة.
 
وبحسب المعلومات الأولية أطلقت مجموعة مسلحة النار باتجاه السيارة التي كانت سغرينا داخلها لإرغامها على التوقف, حيث تم خطفها واقتيادها إلى جهة مجهولة.
 
وقد أعلنت مجموعة تطلق على نفسها "تنظيم الجهاد الإسلامي" في بيان نشر على الإنترنت مسؤوليتها عن خطف الصحفية، ودعت الحكومة الإيطالية إلى سحب قواتها من العراق في غضون 72 ساعة.
 
وفي باريس وجه النواب الفرنسيون نداء مشتركا يدعو إلى الإفراج عن الصحفية الفرنسية فلورانس أوبنا ومساعدها العراقي حسين حنون السعدي المفقودين في العراق منذ شهر وعبروا عن قلقهم الشديد حيال مصيرهما. 
 
إحصاء الأصوات ما زال مستمرا (الفرنسية)
ملف الانتخابات
على صعيد العملية السياسية أكد ممثل آية الله العظمى علي السيستاني في مدينة كربلاء جنوب بغداد أن النواب العراقيين المنتخبين "سيتمتعون
بشرعية كاملة للتحدث باسم الشعب". 

ودعا الشيخ أحمد الصافي العراقيين إلى الوحدة, مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يشهد العراقيون ذلك منذ أكثر من ثمانين سنة.
 
ويتعارض هذا الموقف مع موقف هيئة علماء المسلمين السنية التي لا تعترف سوى بشرعية جزئية للحكومة المقبلة على اعتبار أنها لا تتمتع بشرعية كاملة لإجراء الانتخابات في ظل الاحتلال.
 
وفي وقت سابق أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حصول لائحة عبد العزيز الحكيم التي يدعمها آية الله علي السيستاني على أكثر من مليوني صوت, مقابل أكثر من نصف مليون للائحة رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي.
 
وأوضحت مسؤولة في المفوضية خلال مؤتمر صحفي في بغداد أن لائحة الائتلاف العراقي الموحد جمعت 2.212 مليون صوت في 10 محافظات في وسط وجنوب العراق.
 
وأضافت المتحدثة أن لائحة علاوي -وهو شيعي أيضا- جاءت في المرتبة الثانية بواقع 579 ألف صوت. وذكرت أنه تم حتى الآن فرز 3.3 ملايين صوت في 35% من مكاتب الاقتراع في البلاد.
 
أما المركز الثالث فكان للائحة "الكوادر والنخب الوطنية المستقلة" بزعامة فتح الله غازي إسماعيل التي حصلت على 15 ألف صوت في العاصمة العراقية
 
الصدر طالب بجدول زمني لإنهاء الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)
الوجود الأميركي
وبخصوص وجود القوات الأميركية في العراق أقر مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية بأنهم يجدون صعوبة في تقييم مستوى جاهزية القوات العراقية وتقدير مدة ومدى الانتشار العسكري الأميركي الضروري في العراق, حيث يرى المسؤولون الأميركيون ضرورة الإبقاء على 135 ألف جندي هناك خلال العام 2005.
 
وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في مؤتمر صحفي إن حجم القوات الأميركية الضرورية في العراق يتوقف على ما وصفه بالظروف الميدانية, مشيرا إلى أن الهدف هو التوصل إلى وضع آمن والتمكن من الاعتماد على العراقيين لضمان هذا الأمن.
 
وفي هذا السياق دعا ممثل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجمعة القوى السياسية والدينية العراقية إلى المطالبة بجدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق.
 
وقال الشيخ هاشم أبو رغيف متحدثا باسم مقتدى الصدر وهو يتلو رسالة قال إنها موجهة من الزعيم الشاب تليت من مسجد الكوفة إن الدعوة موجهة لجميع القوى الدينية والسياسية التي شجعت على إجراء الانتخابات وساهمت بها لإصدار بيان رسمي


"يدعو إلى جدولة انسحاب قوات الاحتلال من العراق".
المصدر : وكالات