جرح 6 جنود وخلافات فلسطينية إسرائيلية بشأن الأسرى
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 06:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 06:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ

جرح 6 جنود وخلافات فلسطينية إسرائيلية بشأن الأسرى

هجوم غزة جاء بعد هدوء نسبي إثر انتشار الشرطة الفلسطينية (الفرنسية)

انفض اجتماع فلسطيني إسرائيلي في تل أبيب بسبب خلاف بشأن قرار إسرائيل سحب قواتها من مناطق بالضفة وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين خلال الشهور المقبلة.

فخلال لقاء وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات مع دوف فايسغلاس المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفض الجانب الفلسطيني الشروط الإسرائيلية بشأن الإفراج عن الأسرى التي تشمل عدم تورطهم في هجمات قتل فيها إسرائيليون حتى لو كانوا جنودا. وذكرت مصادر إسرائيلية أن الخلافات تشمل أيضا عدد المعتقلين الذين سيتم الإفراج عنهم وهوياتهم.

وأكد الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني حسن أبو لبدة عقب الاجتماع وجود خلافات أخرى على الجدول الزمني وآلية الانسحاب الإسرائيلي من مدن الضفة الغربية. وحذر من أن مسألة الأسرى قد تؤدي إلى فشل قمة شرم الشيخ مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تريد صفقة كاملة تؤدي لنجاح القمة.

واعتبر أبو لبدة أن إطلاق سراح 900 أسير فلسطيني على دفعتين أمر غير كاف. وتحدث أيضا عن اتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق نار متبادل يعلن عنه رسميا خلال قمة شرم الشيخ الثلاثاء المقبل، لكن مسؤولا إسرائيليا نفى التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

واتهم المسؤولون الفلسطينيون إسرائيل بالتراجع عن تصريحات سابقة بشأن موضوع الأسرى، ولكن عريقات أكد ضرورة استمرار اللقاءات لتهيئة الأجواء المناسبة لقمة شرم الشيخ.

الشرطة الإسرائيلية أعلنت التأهب في القدس تحسبا لهجمات فلسطينية(الفرنسية)
إجراءات إسرائيلية
وكانت لجنة وزارية إسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء أرييل شارون وافقت أمس على الانسحاب من خمس مدن بالضفة الغربية ونقل الإشراف الأمني عليها إلى الفلسطينيين.

وذكرت مصادر إسرائيلية أنه سيفرج عن 500 أسير بعد قمة شرم الشيخ وخلال ثلاثة أشهر يطلق سراح 400 آخرين. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أنه بموجب ما أسماه إجراءات بناء الثقة ستنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أريحا الأسبوع القادم عقب القمة ثم تليها طولكرم وبيت لحم وقلقيلية ورام الله.

وحذر موفاز من أنه يمكن التراجع عن الخطة إذا لم يضطلع الفلسطينيون بمسؤولياتهم، التي تشمل إغلاق المعامل والورش التي يقول الاحتلال إنها تستخدم في تصنيع أسلحة المقاومة، إضافة إلى إغلاق الأنفاق في رفح.

بالإضافة إلى ذلك ستشكل لجنة إسرائيلية فلسطينية لوضع اللمسات النهائية على قائمة بالناشطين الفلسطينيين الذين ستشطب أسماؤهم من قائمة المطلوبين لدى إسرائيل مقابل وقف الهجمات، إذ تصر الخطة على وقف عمليات الاغتيال بحق ناشطي الانتفاضة الذين يتعهدون بوقف عمليات المقاومة. وستعيد قوات الاحتلال فتح جميع معابر الحدود في قطاع غزة والتي كانت قد أغلقتها.

وبعد إقرار الخطة أعلنت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب في القدس وضواحيها بدعوى تلقيها تحذيرات من وقوع هجمات فلسطينية.

الاحتلال اتهم فتى في نابلس بحيازة حزام ناسف (رويترز)
جرح ستة جنود
ميدانيا جرح ستة من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجومين منفصلين الليلة الماضية بالضفة الغربية وقطاع غزة.

فقد أصيب أربعة جنود عندما أطلق مسلحان النار على مدخل مستوطنة أشكولوت جنوب مدينة الخليل بالضفة.

كما استشهد مقاوم فلسطيني إثر هجوم شنه بالقنابل على قوات الاحتلال بالقرب من حاجز أبو هولي جنوب قطاع غزة. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن المسلح زعم تعطل سيارته عند الحاجز قرب أحد المستوطنات قبل أن يطلق النار ويلقي القنابل مما أسفر عن جرح جنديين.

وكانت قوات الاحتلال في نابلس قد نشرت صورا لاعتقال فتى فلسطيني في الخامسة عشرة من العمر عند حاجز حوارة، قالت إنه كان يحمل متفجرات في حقيبته.

المصدر : وكالات