اللائحة المدعومة من السيستاني تتقدم بانتخابات العراق
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ

اللائحة المدعومة من السيستاني تتقدم بانتخابات العراق

عمليات فرز الأصوات تتواصل في بغداد (الفرنسية)

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الانتهاء من فرز نحو 1.6 مليون بطاقة اقتراع وأن اللائحة التي تحظى برعاية المرجع الديني آية الله علي السيستاني حصلت على نحو 72% من هذه الأصوات.

ونالت اللائحة التي رقمها 169 نحو مليون صوت في مناطق بغداد ومحافظات كربلاء والنجف وذي قار والقادسية والمثنى. وجاءت لائحة رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي في المركز الثاني بحصولها على 18.4% من الأصوات.

وجاءت المفاجأة باحتلال لائحة "الكوادر والنخب الوطنية المستقلة" برئاسة فتح الله غازي إسماعيل المركز الثالث، أما لائحة "عراقيون" بزعامة الرئيس المؤقت غازي عجيل الياور فقد حلت في المرتبة الرابعة.

في هذه الأثناء أعلن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك مع زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني أن الأخير سيكون المرشح لمنصب رئيس الوزراء أو الرئيس في العراق في حالة الاتفاق على تولي كردي أيا من المنصبين بعد الانتخابات.

ويمثل الحزبان نحو 90% من السكان في المناطق الكردية بشمال العراق، وشكلا معا تحالفا في الانتخابات من المرجح أن يحل في المرتبة الثانية أو الثالثة.

الهجمات تصاعدت على الأجهزة الأمنية العراقية (الفرنسية)
تصاعد الهجمات
ميدانيا تصاعدت الهجمات مجددا في العراق مبددة حالة التفاؤل التي بدت لدى مسؤولي الحكومة المؤقتة بتراجع وتيرتها عقب الانتخابات. وقتل وجرح العشرات من أفراد الجيش والشرطة العراقيين جراء هجمات استهدفتهم.

فقد قتل 12 جنديا عراقيا في كمين نصبه مسلحون بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق.

كما لقي شرطيان عراقيان على الأقل مصرعهما وأصيب 14 آخرون فيما أصبح نحو 36 شرطيا في عداد المفقودين, وذلك في كمين نصبه مسلحون مساء أمس الخميس على الطريق المؤدية للعاصمة بغداد من جهة الجنوب. وأعلنت مصادر الشرطة العراقية أن القتلى والجرحى كانوا قادمين من منطقة الديوانية لتسلم سيارات جديدة عندما وقعوا في الكمين.

وفي بعقوبة قتل عراقي يعمل في قاعدة عسكرية أميركية وجرح أربعة من زملائه أثناء توجههم للعمل حيث تعرضوا لإطلاق نار كثيف. كما قتل جنديان أميركيان فيما وصفه الجيش الأميركي بعملية أمنية بمحافظة الأنبار.

من جهته كشف وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب أن أبو مصعب الزرقاوي قد أفلت من قوات الأمن العراقية قبل حوالي ساعة من عملية مداهمة شنتها قبل أسبوعين. وقال النقيب إنه تم إلقاء القبض على 350 ممن وصفهم بالإرهابيين خلال المداهمات الموسعة التي بدأت قبيل الانتخابات العراقية نهاية الشهر الماضي. وقال مسؤولون عراقيون آخرون إن من بين المعتقلين عددا من كبار رجال الزرقاوي.

وأكد النقيب أن قوات الأمن العراقية تحرز تقدما كبيرا بفضل عمليات التدريب العسكرية الأميركية، وأكد أنها ستكون جاهزة لتولي مسؤولية أمن البلاد وحدودها في غضون 18 شهرا.

ولفويتز أكد ضرورة بقاء القوات الأميركية لتدريب العراقيين (الفرنسية)
القوات الأميركية
وفي واشنطن أعلن نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أن الولايات المتحدة تنوي الاحتفاظ بـ135 ألف جندي في العراق هذا العام. وأكد في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أن 15 ألف جندي مددت مهمتهم بسبب الانتخابات بينما سيتم تعيين المزيد من المستشارين العسكريين لتدريب القوات العراقية.

واعتبر ولفويتز أن بقاء الجنود الأميركيين فترة طويلة في العراق مهم لرفع القدرات الأمنية العراقية. من جانبه أوضح رئيس الأركان ريتشارد مايرز أن هناك نحو ألف مقاتل أجنبي يشاركون في العمليات المسلحة ضد القوات الأميركية.

يشار إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش ترفض تحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية في العراق. وتؤيدها في ذلك الحكومة المؤقتة في بغداد التي ترى أن الوضع الأمني يحتم بقاء القوات الأجنبية لحين تدريب قوات عراقية قادرة على تولي المهام الأمنية.

المصدر : وكالات