عناصر الشرطة العراقية هدف سهل للمسلحين (الفرنسية-ارشيف)

لقي شرطيان عراقيان على الأقل مصرعهما وأصيب 14 آخرون فيما أصبح نحو 36 شرطيا في عداد المفقودين, وذلك في كمين نصبه مسلحون مساء الخميس على الطريق المؤدية للعاصمة بغداد من جهة الجنوب.

وأعلنت مصادر الشرطة العراقية أن القتلى والجرحى كانوا قادمين من منطقة الديوانية لتسلم سيارات جديدة عندما وقعوا في الكمين.

وفي هجوم آخر قتل جندي أميركي من مشاة البحرية خلال عملية أمنية في محافظة الأنبار حسب بيان عسكري أشار أيضا إلى أن جنديا آخر توفي متأثرا بجروحه في عملية مماثلة.

كما أعلن الجيش العراقي عن مقتل 12 جنديا عراقيا في كمين نصبه مسلحون بالقرب من مدينة كركوك بشمال العراق.

الانفجارات لا تزال توقع مزيدا من القتلى رغم إجراءات الأمن المشددة (الفرنسية)
وعلمت الجزيرة أن اثنين من عناصر الشرطة العراقية قتلا وأصيب آخرون في اشتباكات عنيفة وقعت بمنطقة أبودشير جنوب غرب بغداد.

وفي بعقوبة قتل عراقي يعمل في قاعدة عسكرية أميركية وجرح أربعة من زملائه أثناء توجههم للعمل حيث تعرضوا لإطلاق نار كثيف.

وفي منطقة أبو غريب اندلعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والجيش العراقيين من جهة والمسلحين من جهة أخرى مما أدى إلى إعطاب ثلاث آليات عسكرية.

من جهة أخرى نجا محافظ الأنبار من محاولة اغتيال الخميس عندما انفجرت قنبلة بالقرب من سيارته في الرمادي, وقد أصيبت السيارة بأضرار طفيفة بينما شرع الحارس الشخصي للمحافظ في إطلاق النار على المارة مما أدى إلى إصابة امرأة عراقية.

الزرقاوي يفلت
من ناحية أخرى كشف وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب أن أبو مصعب الزرقاوي -الذي يعتقد بأنه المسؤول عن سلسلة التفجيرات بالعراق- قد أفلت من قوات الأمن العراقية قبل حوالي ساعة من عملية مداهمة شنتها قبل أسبوعين.

وقال النقيب إنه تم إلقاء القبض على 350  ممن وصفهم بالإرهابيين خلال المداهمات الموسعة التي بدأت قبيل الانتخابات العراقية نهاية الشهر الماضي. وقال مسؤولون عراقيون آخرون إن من بين المعتقلين عددا من كبار رجال الزرقاوي.

الحوار مع السنة
على الصعيد السياسي قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إنه سيبدأ حوارا مع ممثلين عن السنة في العراق لضم من لم يشارك في الانتخابات إلى العملية السياسية.

وأشار علاوي إلى أنه تحدث في هذا الصدد مع الرئيس العراقي المؤقت ووزير الصناعة حاجم الحسني إضافة إلى رئيس الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين.

وكان الياور قد شدد على ضرورة إشراك جميع القوى العراقية في صياغة الدستور حتى الجهات التي لم تشارك في الانتخابات.

وأبدى حسين الشهرستاني أحد أبرز أعضاء قائمة الائتلاف العراقي بقيادة عبد العزيز الحكيم وأحد المرشحين الشيعة لمنصب رئاسة الوزراء, استعداد قائمته منح السنة منصب الرئاسة كبادرة حسن نية.
عمليات فرز الأصوات لا تزال مستمرة (الفرنسية)
فرز الأصوات
على صعيد آخر أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الخميس أن 72% من حوالي 1.6 مليون بطاقة اقتراع تم فرزها نالتها اللائحة التي حظيت برعاية المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.

وحلت لائحة رئيس الوزراء إياد علاوي ورقمها 285 في المرتبة الثانية بحصولها على 294.587 صوتا أي ما نسبته 18.4% من الأصوات.

ويمثل هذا الرقم أكثر من 10% من مكاتب الاقتراع و11.2% من 14.2 مليون ناخب مسجل.
من جانب آخر حذرت هيئة علماء المسلمين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من منح الانتخابات التي جرت في العراق مؤخرا الشرعية, لأن عددا كبيرا من العراقيين قاطع تلك الانتخابات حسب قولها.

وأعلنت أنها ستعتبر الحكومة المنبثقة من الجمعية الوطنية الانتقالية "حكومة تسيير أعمال محدودة" يمكن الطعن في قراراتها ولا تملك "صلاحية" صوغ الدستور والتوقيع على اتفاقات أمنية واقتصادية.

على صعيد آخر اندلعت تظاهرات في قضاء شيخان بالموصل احتجاجا على عدم إرسال صناديق الاقتراع يوم الانتخابات للمدينة, وطالبوا بإعادة الانتخابات التكميلية ومحاسبة المقصرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات