مقتل جندي أميركي وعلاوي يطلق حوارا وطنيا
آخر تحديث: 2005/2/3 الساعة 08:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/3 الساعة 08:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/24 هـ

مقتل جندي أميركي وعلاوي يطلق حوارا وطنيا

قوات أميركية في الموصل شمال العراق (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) في العراق برصاص مسلحين في محافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد.

وجاء في بيان للجيش أن جنديا من كتيبة المارينز قتل في معركة جرت الأربعاء خلال عمليات "لفرض الأمن والاستقرار"، ولكن البيان لم يعط تفاصيل إضافية.

وفي تطور آخر أعلن قتل 12 جنديا عراقيا مكلفين بحراسة المنشآت النفطية جنوب مدينة كركوك مساء أمس الأربعاء، وفق ما أعلن قائد الجيش العراقي في المدينة الواقعة في شمال العراق.

وفي خطة لتعزيز انتشار القوات العراقية في مدينة الموصل، بدأ جنود عراقيون في الحلول محل القوات الأميركية في المدينة التي شهدت اشتباكات عنيفة أثناء الانتخابات الأحد الماضي، وسيطروا على موقع في شارع بغداد في حي الموصل الجديدة (شرق الموصل).

كما انتشر جنود عراقيون في مركز للشرطة ومواقع أخرى كانت تشغلها منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي القوات الأميركية بعد موجة من الهجمات على الشرطة.

وفي السياق نفسه أمهل قائد شرطة مدينة الموصل المسلحين أسبوعين لتسليم أسلحتهم وإلا واجهوا حملة من قوات الأمن.

حوار وطني

إياد علاوي يبدأ حوارا مع السنة(رويترز-أرشيف)
تزامنت هذه التطورات الميدانية مع إعلان رئيس الحكومة العراقية المؤقت إياد علاوي أن نجاح الانتخابات التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي شكل انتكاسة للمسلحين الذين قال إنهم لم يتمكنوا من شن هجوم نوعي منذ إجراء الانتخابات.

وقال إن الخطة الأمنية التي طبقت لحماية الانتخابات "وجهت ضربة قوية للقوى الإرهابية وستبين الأيام والأسابيع المقبلة ما إذا كان هذا التراجع حقيقيا أو أنه توقف تكتيكي يسمح للإرهابيين بمراجعة خططهم".

يأتي ذلك مع إعلان علاوي إطلاق "حوار وطني" مع زعماء من السنة لإشراك من قاطع الانتخابات في العملية السياسية، بهدف "تشكيل حكومة منسجمة وقوية والحفاظ على وحدة العراق".

وأوضح أنه دعا عقب لقائه الرئيس غازي الياور ورئيس الحزب الإسلامي محسن عبد الحميد ووزير الصناعة حاجم الحسني ورئيس الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين، إلى عقد اجتماع الاثنين المقبل.

وكان الياور قد شدد على ضرورة إشراك جميع القوى العراقية في صياغة الدستور حتى الجهات التي لم تشارك في الانتخابات.

وأبدى حسين الشهرستاني أحد أبرز أعضاء قائمة الائتلاف العراقي بقيادة عبد العزيز الحكيم, وأحد المرشحين الشيعة لمنصب رئاسة الوزراء, استعداد قائمته منح السنة منصب الرئاسة كبادرة حسن نية.

وقال"إذا كان العرب السنة يشعرون أن منصب الرئاسة هام جدا ليضمن لهم الاعتراف بهم كشركاء متساوين في الحكومة, فسنكون سعداء للقبول بذلك والسماح لهم بالتقدم بالمرشحين الذين يرونهم مناسبين".

شرعنة الانتخابات

فرز الانتخابات يسير بشكل بطيء (الفرنسية)
من جانب آخر حذرت هيئة علماء المسلمين, الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من منح الانتخابات التي جرت في العراق مؤخرا الشرعية, لأن عددا كبيرا من العراقيين قاطع تلك الانتخابات.

وأعلنت أنها ستعتبر الحكومة المنبثقة من الجمعية الوطنية الانتقالية "حكومة تسيير أعمال محدودة" يمكن الطعن في قراراتها ولا تملك "صلاحية" صوغ الدستور والتوقيع على اتفاقات أمنية واقتصادية.

وفي هذه الأثناء استمرت ببطء عملية فرز أصوات الناخبين داخل وخارج العراق. وذكر مسؤول في المفوضية العليا المستقلة أنه تم فرز 11 ألف بطاقة تصويت فقط في المقر العام ببغداد غالبيتها من جنوب شرق العراق خلال 24 ساعة.

وأعلن المتحدث باسم المفوضية فريد أيار أن المفوضية تنظر في شكاوى تقدم بها ناخبون أكدوا أنهم لم يتمكنوا من المشاركة في التصويت.

وكان الياور أشار إلى أن "عشرات آلاف الناخبين" لم يتمكنوا من التصويت بسبب عدم وجود صناديق اقتراع" وخصوصا في مناطق الموصل والبصرة والنجف وبغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات