إسرائيل تصر على إتهام سوريا بالتورط في عملية تل أبيب
آخر تحديث: 2005/2/28 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/28 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/20 هـ

إسرائيل تصر على إتهام سوريا بالتورط في عملية تل أبيب

إسرائيل وظفت العملية للضغط على الفلسطينيين والسوريين     (الفرنسية-أرشيف)

 
ادعت إسرائيل أن لديها معلومات تشير إلى دور سوريا في العملية الفدائية التي وقعت الجمعة الماضية في تل أبيب وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين وجرح 50 آخرين.
 
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الجنرال هارون زئيفي استدعى اليوم السفراء الأجانب في إسرائيل لإطلاعهم على ما سماه دلائل تشير إلى مسؤولية سوريا في الإشراف والتخطيط للعملية.
 
وتأتي هذه التطورات بعد أن صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأن المعلومات الاستخبارية أشارت إلى أن التخطيط لها تم في دمشق من قبل قادة الجهاد الإسلامي.
 
ولكن سوريا نفت علاقتها بالعملية وأعلنت تأييدها لجهود الرئيس الفلسطيني التي يبذلها لتحقيق السلام. ورفض وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اتهامات إسرائيل لبلاده، ولم يستبعد ضلوع جهات إسرائيلية في العملية.
 

عباس يتهم أطرافا لم يسمها بمحاولة زعزعة استقرار الوضع (الفرنسية-أرشيف)

وفي ردها على العملية اتخذت الحكومة الإسرائيلية سلسلة إجراءات منها ربط عملية السلام مع الفلسطينيين والإفراج عن الأسرى بتحرك السلطة الفلسطينية ضد فصائل المقاومة.
 
كما هدد شارون أيضا بتصعيد العمل العسكري ضد الفلسطينيين وأوقف تسليم خمس مدن محتلة بالضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية.
 
وعلق الرئيس الفلسطيني محمود عباس على العملية قائلا إننا "لن نتهاون بشأنها لأنها ضد المصالح الفلسطينية" واتهم طرفا لم يحدده بمحاولة زعزعة استقرار الوضع.
 
فرصة للسلام
وعن فرص السلام مع إسرائيل قال عباس إن هناك فرصة حقيقية للسلام, معربا عن استعداده للتفاوض مع إسرائيل "للتوصل إلى سلام حقيقي ودائم مبني على العدالة والشرعية الدولية".



 
وفي مقابلة مع صحيفة إندبندنت البريطانية قال عباس إن مؤتمر لندن حول الإصلاحات الفلسطينية يفترض أن يتيح العودة إلى خارطة الطريق ويؤدي إلى مؤتمر سلام حقيقي.
 
وسيشارك بالمؤتمر الذي سيعقد غدا الثلاثاء الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزراء خارجية عشرين دولة.
 
ونقلت صحيفة غارديان البريطانية عن مصدر رسمي أن المفاوضات التمهيدية بشأن مشروع البيان الختامي للمؤتمر "تشهد توترا" بين إسرائيل وبريطانيا.
 
من جهته شكك وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي سيشارك بالمؤتمر في تحول شارون إلى صانع سلام، مضيفا أن "المعجزات تحدث وآمل أن تحدث معجزة بهذا الخصوص".
 
وفي سياق آخر أعلن وزير الخارجية الأردني هاني الملقي أن اجتماعا لدول جوار إسرائيل سيعقد في القاهرة يوم 3 أو6 مارس/آذار القادم على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية.
 
فتوى دينية
وفي محاولة لإفشال خطة الحكومة الإسرائيلية للانسحاب, أصدر حاخامات المستوطنين فتوى دينية تبيح للمستوطنين إطلاق النار على الجنود الدروز والبدو وتحرم إطلاق النار على الجنود اليهود في الجيش الإسرائيلي لمنع إخلاء المستوطنات.
 

متطرفون يعارضون خطوة الانسحاب (الفرنسية-أرشيف)

كما كشف مدير المخابرات العامة الإسرائيلي عن وجود عشرات المستوطنين المتطرفين على استعداد لتنفيذ عملية اغتيال لرئيس الحكومة أرييل شارون وتنفيذ عمليات إرهابية في الحرم القدسي الشريف.
 
وتزامنت الفتوى مع تصريح لرئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) آفي ديتشر بأن شارون تلقى 70 تهديدا بالقتل من متطرفين إسرائيليين خلال نحو ثلاثة شهور.
 
وفي السياق نفسه قالت مصادر حكومية إسرائيلية اليوم إن رئيس الوزراء شارون سيعيد النظر في قرار هدم منازل المستوطنين بعد تنفيذ خطة الانسحاب من مستوطنات غزة وشمال الضفة.
 
وقال غيورا إيلاند رئيس مجلس الأمن الوطني الذي يقدم المشورة لشارون لراديو إسرائيل "أوصينا بعدم هدم المنازل" مضيفا أن هدم المنازل سيطيل أمد عملية الانسحاب.
 
وفي سياق منفصل نظم مئات الفلسطينيين اليوم الاثنين اعتصاما أمام المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة مطالبين المجلس بتعديل قانون الانتخابات العامة ليعتمد مناصفة نظام القوائم ونظام الدوائر.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: