حياة علوني في خطر داخل سجنه بإسبانيا
آخر تحديث: 2005/2/27 الساعة 16:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/27 الساعة 16:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/19 هـ

حياة علوني في خطر داخل سجنه بإسبانيا

القضاء الإسباني يرفض الإفراج عن علوني حتى موعد محاكمته (الفرنسية-أرشيف)
أعربت اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين عن قلقها البالغ تجاه استمرار تدهور الحالية الصحية الخطيرة لرئيسها الزميل تيسير علوني في زنزانته الانفرادية بإسبانيا.

حملت اللجنة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه الحكومة الإسبانية المسؤولية الكاملة عن أي خطر يتعرض له وخاصة القاضي الإسباني بلتسار غارثون الذي يتولي التحقيق في قضيته.

وتؤكد اللجنة أنها لن تتوانى في مقاضاة جميع المسؤولين الإسبان في حال تعرض حياة رئيس اللجنة للخطر. وانتقد البيان أيضا تجاهل السلطات الإسبانية لحالة مراسل الجزيرة الصحية وطالبت المنظمات الدولية المعنية بالضغط على الحكومة الإسبانية لإطلاق علوني الذي تعتبر قضيته سياسية في المقام الأول.

ويشير التقرير الطبي الرسمي لحالة تيسير الصحية إلى رغبة الإسبان في استبقائه خلف القضبان حتى موعد المحاكمة، والذي أشار إلى أن تيسير يمارس حياته بشكل طبيعي في السجن وأن كافة احتياجاته الصحية متوفرة له في زنزانته، وهو ما يناقض ما يقوله محاميه وزوجته نقلا عنه بشكل شخصي.

التقرير جاء بعد ثلاثة أسابيع من الفحوصات الشكلية التي أجريت لتيسير بناء على طلب المحامي. إلا أن تلك الإجراءات تمت في ظروف زادت من مصاعب تيسير علوني الصحية. فتلك الفحوصات جرت في المحكمة لا في عيادة طبية متخصصة، كما تم نقل علوني تحت حراسة أمنية مشددة، في وضع غير مريح اضطر معه للبقاء جالسا على كرسي حديدي طوال مدة النقل من وإلى السجن نحو سبع ساعات.

ويعاني تيسير من عدد من الأمراض أبرزها مرض القلب ومعاناته الدائمة من انسداد الشرايين، وهي الحالة التي استدعت أن يجري عملية قسطرة قبل عامين. وكان مقررا له أن يجري عملية أخرى بعد يومين من تاريخ اعتقاله الأخير، الذي جرى يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان طبيب السجن قد أخبر تيسير أن حالته الصحية لم تعد تحتمل بقاءه في الزنزانة، وأن الظروف التي يُعتقل فيها تجعل الأدوية التي يتناولها بغرض تأخير أي أزمة قلبية غير مجدية البتة. فحجم الزنزانة ووسائل الراحة فيها، ناهيك عن عدم وجود وسيلة تدفئة في السجن، تعني أن حالة تيسير في طريقها إلى أزمة جديدة سيصعب خروجه منها سالما.

وفي الزيارة الأخير لعائلة تيسير له في سجنه كان واضحا شدة معاناته وعدم قدرته على احتمال الألم، كما قالت زوجته بسبب تردي حالته الصحية. زوجة تيسير قالت في اتصال هاتفي أجرته اللجنة معها إنه سلمها وصيته لأنه -كما قالت- يشعر بأن ساعة موته قد تكون قريبة وراء القضبان الإسبانية.

المصدر : غير معروف