الجيش الأميركي يعلن مقتل ثلاثة من جنوده في هجومين منفصلين بالعراق (الفرنسية)

قال مسؤولون عراقيون إن السلطات السورية هي التي اعتقلت سبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في مدينة الحسكة بسوريا وسلمته إلى الحكومة العراقية كبادرة حسن نية.
 
وقال مصدر بارز في الحكومة العراقية طلب عدم ذكر اسمه إن "السلطات السورية بسبب الضغوط الهائلة عليها فعلت شيئا بشأن إبراهيم".
 
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين عراقيين في القاهرة إن سبعاوي اعتقل عقب عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, دون أن يحددوا تاريخ الاعتقال.
 
وكان سبعاوي الذي يحتل المرتبة الـ36 على قائمة تضم 55 اسما وضعها الجيش الأميركي لأبرز المطلوبين في العراق, يشغل منصب مستشار صدام ومدير جهاز المخابرات. وتتهم الحكومة العراقية المؤقتة سبعاوي بتمويل الجماعات المسلحة في العراق.
 
هجمات واعتقالات
على الصعيد الميداني قتل جنديان أميركيان وأصيب آخران في هجوم بقنبلة يدوية الصنع تلته مواجهات بالأسلحة الرشاشة في جنوب شرق بغداد, حسبما أفاد بيان للجيش الأميركي الذي أشار إلى أن الهجوم وقع السبت.
 
وأعلن الجيش في بيان سابق الأحد أن جنديا أميركيا من قوات مشاة البحرية (المارينز) قتل في جنوب العاصمة العراقية.
 
الأمن العراقي اعتقل عددا من المطلوبين في الآونة الأخيرة (الفرنسية)
وفي تطور آخر نفى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان نشر بموقع إلكتروني, نبأ اعتقال مساعدين لأبي مصعب الزرقاوي. وقال البيان الذي لم يتسن التأكد من صحته إن قادة التنظيم في أحسن حال.
 
ويأتي البيان ردا على إعلان الحكومة العراقية الجمعة اعتقال مساعدين للزرقاوي هما طالب مخلف عرسان ولمان الدليمي المعروف باسم أبو قتيبة.
 
كما بث الموقع شريطا نسب إلى التنظيم ذاته ظهر فيه عقيد في الشرطة العراقية تحتجزه إحدى خلايا التنظيم. كما تبنى التنظيم في شريط مصور هجوما بسيارة مفخخة على دبابة أميركية في منطقة حي العدل يوم السبت.
 
وفي وقت سابق من يوم الأحد قتل ثمانية أشخاص وأصيب آخرون في عملية تفجيرية استهدفت مبنى حكوميا في جنوب الموصل أكبر مدن شمال العراق.
 
وتواصل القوات الأميركية والعراقية منذ أكثر من أسبوع حملة عسكرية مكثفة في محافظة الأنبار غربي العراق. وتتركز الحملة في مدينتي حديثة والرمادي بدعوى وجود الزرقاوي استنادا إلى تقارير استخباراتية.
 
وفي النجف أكد قائد شرطة المدينة غالب الجزائري الذي رفض أمرا بإقالته, أن عددا من أفراد الشرطة أصيبوا بجروح بعد أن قام ضابط أمن المدينة وعدد من أنصاره بمهاجمة ثلاثة مراكز للشرطة داخل النجف القديمة.
 
ويسود النجف جو من التوتر كما تنتشر قوات الجيش والشرطة فيها بكثافة نظرا للنزاع في موضوع من يتولى مسؤولية الأمن فيها. ويذكر أن اثنين من أبناء الجزائري وهما ضابطان في الشرطة قتلا قبل أيام في ظروف غامضة.
 
السنة والدستور
ومع اقتراب موعد انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي المنتخب دعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى إشراك السنة الذين قاطعوا انتخابات الشهر الماضي في العملية السياسية.
 
نوري شاويس أكد تمسك الأكراد بالحصول على أحد المنصبين الرئاسيين (الجزيرة)
جاء ذلك أثناء زيارة وفد من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الفائزة بالانتخابات مقر إقامة السيستاني بالنجف.
 
وفازت اللائحة بغالبية مقاعد الجمعية الوطنية (140 مقعدا من أصل 275). وستنتخب الجمعية الجديدة بغالبية الثلثين مجلسا رئاسيا من ثلاثة أعضاء (الرئيس ونائبين) يتولى بدوره اختيار رئيس الحكومة بإجماع أعضائه.
 
وفي السياق ذاته أكد رئيس البرلمان الكردستاني روز نوري شاويس في مؤتمر صحفي أن الأكراد ما زالوا متمسكين بالحصول على أحد المنصبين الرئيسيين في الحكومة العراقية الجديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات