تفاعلت في تونس الدعوة الموجهة من الرئيس زين العابدين بن علي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حيث انتقدت جهات حزبية ونقابية النظام بسبب إقدامه على الخطوة.

ودعا الحزب التقدمي الديمقراطي إلى تجمع يوم الاثنين المقبل احتجاجا على الخطوة، مؤكدا أن الدعوة "محاولة التفاف من النظام التونسي للالتفاف على مطالب الإصلاح السياسي".

وكان بن علي قد دعا أمس شارون إلى زيارة تونس لحضور القمة العالمية الثانية والأخيرة حول الإعلام التي تستضيفها تونس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأعلن مكتب شارون من جهته تسلم الدعوة وموافقته على تلبيتها في حين كشفت صحف إسرائيلية عن لقاءات سرية عقدها وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم ونظيره التونسي عبد الباقي الهرماسي في لاهاي قبل ثلاثة أشهر، في مسعى لتجديد العلاقات التي انقطعت بين الطرفين منذ الانتفاضة الفلسطينية عام 2000.

وأدان حزب العمال الشيوعي التونسي من جهته دعوة شارون واعتبرها "اعترافا بمجرم لم تتجرأ الدول الأوروبية على دعوته"، في حين دعا الاتحاد التونسي للشغل السلطة التونسية إلى مراجعة موقفها.

ومعلوم أن إسرائيل تسعى إلى إعادة علاقاتها مع أربع دول كانت تقيم معها علاقات تمثيلية، وذلك في إشارة إلى كل من المغرب وتونس اللتين تقيمان مكتبين للتمثيل في إسرائيل, وسلطنة عمان وقطر اللتين لديهما مكتب تمثيل اقتصادي في تل أبيب.

المصدر : الجزيرة + وكالات