مواجهات بالرمادي ومقتل عراقيين في بغداد
آخر تحديث: 2005/2/26 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/26 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/18 هـ

مواجهات بالرمادي ومقتل عراقيين في بغداد

جنود أميركيون في موقع المفخخة التي استهدفت رتلا لهم غربي بغداد (الفرنسية)

تبنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي في بيانات وزعت اليوم في مناطق متفرقة شمالي بغداد مسؤولية الهجوم على رتل أميركي أمس في منطقة الطارمية والذي أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الأميركي اليوم عن مقتل جندي من قوات المارينز أثناء عملية عسكرية في محافظة الأنبار غربي بغداد.

كما علمت الجزيرة أن ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون في اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية وسط مدينة الرمادي، التي فرضت القوات الأميركية طوقا حول أحيائها الشرقية وطالبت الأهالي عبر مكبرات الصوت بالتعاون معها لإخراج الزرقاوي من المدينة.

النيران تشتعل من أنبوب نفطي في كركوك بعد تعرضه لهجوم أمس (الفرنسية)
يأتي ذلك بينما تواصل القوات الأميركية حملتها الأمنية المكثفة لليوم السادس على التوالي في الرمادي وما حولها معلنة في بيان لها اليوم عن اعتقال 51 مسلحا مشتبها فيه كما عثرت على عدة مخابئ للأسلحة. وبهذه الاعتقالات يرتفع إلى 155 عدد المشتبه فيهم الموقوفين منذ بدء العملية بحسب البيان.

وفي العاصمة بغداد قتل عراقيان وأصيبت سيارتهما بأضرار بالغة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية عسكرية أميركية في منطقة حي العدل.

وفي جنوب بغداد قتل جندي عراقي وأصيب سبعة أشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة في مدينة المسيب.

وفي مدينتي اللطيفية واليوسفية جنوب بغداد أيضا خطف 11 شخصا بينهم أربع نساء خلال الأيام الماضية. وشهدت هاتان المدينتان في السابق سلسلة من الهجمات وعمليات الخطف.

وفي تطور آخر تعرض أنبوب نفطي يستخدم لنقل النفط الخام من حقول دبس باتجاه كركوك شمالي بغداد لهجوم مساء أمس, ما تسبب بحصول حريق لا يزال مستمرا حتى صباح اليوم.

إقرار بالفشل
وفي تطور ذي صلة أقر وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول بصعوبة السيطرة على الوضع الأمني في العراق، مؤكدا أن عدد القوات الأميركية التي احتفظ بها غداة الحرب كانت غير كافية لتحقيق الاستقرار.

وتزامن تصريح باول مع نفي الجنرال ويليام وبستر قائد كتيبة المشاة الثالثة -التي ستتولى شؤون أمن بغداد بداية من الأحد- وجود جدول زمني لتسليم زمام أمور الأمن إلى الجيش العراقي قائلا إن الأحداث هي التي ستملي التوقيت.

من جهة أخرى لم يستبعد قائد هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز أن تستمر المقاومة في العراق لسنوات, معتبرا أن القضاء على المقاومة "ليس من الأشياء التي يمكن القيام بها في سنة أو سنتين".

دعوة للقمة

الجعفري الأوفر حظا لتولي رئاسة الوزراء (الفرنسية)
سياسيا دعي العراق رسميا للمشاركة في القمة العربية التي تستضيفها الجزائر يومي 22 و23 مارس/آذار المقبل.

وسلم رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور الدعوة.

ويستعد العراق لتغيير في منصبي رئيس الدولة ورئيس الحكومة وذلك في ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة.

وبينما يرجح مراقبون أن تؤول رئاسة الجمهورية للزعيم الكردي جلال الطالباني، يشتد التنافس على منصب رئيس الوزراء بين مرشحين شيعيين وهما زعيم حزب الدعوة إبراهيم الجعفري مرشحا عن الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم الأحزاب الشيعية الدينية الفائز في الانتخابات (141 مقعدا في البرلمان المؤلف من 275 مقعدا) ورئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي مرشحا عن القائمة العراقية التي حلت بالمرتبة الثالثة (40 مقعدا).

ويحتاج المرشح لمنصب رئيس الوزراء للحصول على أصوات ثلثي أعضاء البرلمان أو 182 صوتا لتعيينه في هذا المنصب في الحكومة الانتقالية التي ستتولى مهمة صياغة الدستور العراقي الجديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات