الأسد يبدي استعداده لحوار مباشر مع واشنطن
آخر تحديث: 2005/2/25 الساعة 23:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/25 الساعة 23:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/17 هـ

الأسد يبدي استعداده لحوار مباشر مع واشنطن


أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن استعداد بلاده لإجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة لتخفيف التوتر بين البلدين.

وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة حريت التركية إن مثل هذا الحوار هو الوسيلة الوحيدة لمواصلة المحادثات بشأن القضايا التي تخص البلدين، مؤكدا أن بلاده تسعى لتحقيق هذا الهدف لكنها لا تجد موقفا مماثلا في بعض الدوائر الأميركية.

وأضاف أن سوريا تنظر إلى الولايات المتحدة على أنها قوة عظمى يمكنها منع الفوضى في العالم، لكنه اعتبر أن واشنطن تفتقر في الوقت الحالي لرؤية عامة مما يسب القلق لدول الشرق الأوسط والعالم.

وقال الأسد إن الولايات المتحدة يجب إلا تفكر فقط في مصالحها هي وإنما في مصالح الدول الأخرى، مشيرا بهذا الصدد إلى أن تقييم واشنطن لعملية السلام في الشرق الأوسط وقضية العراق يجري فقط من حيث المصالح الأميركية مما أفقدها الاحترام والمصداقية، على حد قوله.

وتدهورت العلاقات بين واشنطن ودمشق لسنوات عديدة، إلا أنها اتجهت إلى المزيد من التوتر منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وتلقي المعارضة اللبنانية باللوم في اغتيال الحريري على سوريا وتدعمها في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا اللتان طالبتا بانسحاب القوات السورية من لبنان. وتقول واشنطن إنها قد تدعم فرض عقوبات دولية على سوريا.

وضع حماس

مشعل امتنع عن تحديد وجهة مسؤولي حماس في حال مغادرتهم سوريا
وفي السياق أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) خالد مشعل عن خشيته من أن تنعكس الضغوط الحالية على سوريا سلبا على الحركة, وقال إن حماس تعتبر اتفاق الهدنة مع إسرائيل "استراحة المحارب".

وقال مشعل في مؤتمر صحافي في الدوحة إن حماس موجودة في سوريا وغيرها من البلدان العربية على نحو معلن وغير معلن، مؤكدا أن وضع الحركة في هذه البلدان صحي ولا يشكل عبئا على أحد سوى أن مجرد وجودها يجلب الضغط الأميركي الذي وصفه بالظالم. وامتنع عن تحديد الوجهة التي قد يتجه إليها قادة حماس في الخارج إذا غادروا سوريا.

ومنذ أكثر من عام, تراجع المسؤولون الفلسطينيون المتمركزون في دمشق عن الظهور بعد ضغوط من الولايات المتحدة على سوريا التي تطالبها بوضع حد لوجود المنظمات الفلسطينية على أراضيها.

المصدر : وكالات