المعارضة التونسية وصفت نتيجة انتخابات الرئاسة الأخيرة بالزائفة (الفرنسية)

اتهمت جماعات حقوقية تونس بممارسة الرقابة والتعذيب، واعتبرتها مكانا غير مناسب لاستضافة قمة حول الإعلام من المفترض أن تعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني برعاية الأمم المتحدة.

وقالت منظمة "البورصة الدولية لحرية التعبير" التي تناضل من أجل حرية الصحافة في تقرير لها إن تونس تفرض رقابة على الصحف وتمنع الوصول إلى مواقع على الإنترنت وتسجن أشخاصا بسبب آرائهم أو أنشطتهم الإعلامية وتستخدم التعذيب.

من جهتها اعتبرت نائبة رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان سهير بلحسن عقب توزيع تقرير في جنيف عن قيود الصحافة في تونس إن عقد قمة عن الإعلام في تونس "مثل عقد قمة عن البيئة في محطة للطاقة النووية".

وتهدف "القمة العالمية لمجتمع المعلومات" التي تدعمها الأمم المتحدة إلى تجاوز الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة والمساعدة في تسوية قضايا خلافية مثل السيطرة العالمية على الإنترنت.

ودعت بلحسن تونس إلى تحسين تطبيقها للمعايير المتفق عليها دوليا لحرية التعبير وغيرها من معايير حقوق الإنسان إذا كانت تريد تنظيم القمة العالمية لمجتمع المعلومات.

وكانت تونس خلال الاجتماع الأول للقمة العالمية في جنيف في ديسمبر/ كانون الأول 2003 هدفا لانتقادات حادة لاستضافتها الاجتماع الثاني والأخير للقمة بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وطالبت المنظمة السلطات التونسية بوضع حد للمضايقات والاعتداءات على نشطاء حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين، ومن بينهم الصحفي عبد الله زواري الذي بدأ إضرابا عن الطعام إثر ترحيله إلى قرية نائية بعدما أمضى 11 عاما في السجن.

الجبالي والمئات

حمادي جبالي (رويترز-أرشيف)
كما طالبت المنظمة الحكومة التونسية بإطلاق سراح  رئيس تحرير صحيفة الفجر الأسبوعية حمادي جبالي ومئات المحتجزين بسبب معتقداتهم الدينية والسياسية والذين لم يلجؤوا قط للعنف أو ينادوا به.

وأجرت تونس العام الماضي ثاني انتخابات تعددية منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1956. وفاز الرئيس زين العابدين بن علي الذي مضى على توليه السلطة 17 عاما بولاية جديدة وحصل على 95% من الأصوات في الانتخابات التي وصفتها أحزاب المعارضة بأنها زائفة.

ودعت منظمة العفو الدولية الرئيس التونسي عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي إلى احترام المعايير الدولية ووضع نهاية لانتهاكات حقوق الإنسان التي سادت البلاد على مدى ما يزيد على العقد.

المصدر : رويترز