هجمات بالعراق واشتداد التنافس على رئاسة الوزراء
آخر تحديث: 2005/2/24 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/24 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/16 هـ

هجمات بالعراق واشتداد التنافس على رئاسة الوزراء

علاوي أكد أنه لن يتحالف من اللائحة الشيعية أو الكردية (الفرنسية)

ازدادت في الساعات الماضية المفاوضات والمساومات السياسية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بعد إعلان لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي فازت في الانتخابات الأخيرة عن ترشيحها زعيم حزب الدعوة إبراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.

فقد أعلن مستشار الأمن القومي قاسم داود قيام ائتلاف يدعم بقاء رئيس الوزراء المؤقت المنتهية ولايته إياد علاوي في منصبه.

وقال داود في مؤتمر صحفي عقد في بغداد إن هذا الائتلاف رشح رسميا علاوي للمنصب، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل عن الأحزاب والكيانات السياسية المنضوية في هذا الائتلاف.

إلا أن علاوي ألمح في المؤتمر الصحفي نفسه إلى أن القائمة العراقية التي يتزعمها لن تتحالف مع الائتلاف العراقي الموحد أو التحالف الكردستاني، وقال إن المهام التي تنتظر البلاد كبيرة والمهمة الكبرى هي الوصول إلى الوحدة الوطنية بالأعمال لا بالأقوال ودمج قطاعات المجتمع العراقي التي لم تشارك في الانتخابات التشريعية، في إشارة إلى السنة الذين امتنعوا عن المشاركة.

الجدل بشأن منصب رئيس الوزراء الجديد شغل اهتمامات الصحف العراقية (الفرنسية) 
ونالت اللائحة الشيعية التي رشحت الجعفري لرئاسة الوزراء 48% من الأصوات في الانتخابات التشريعية الأخيرة وضمنت بالتالي 141 مقعدا من مقاعد البرلمان الجديد البالغه 275، لكنها لا تملك أغلبية الثلثين المطلوبة لضمان تعيين الجعفري ويتعين عليها الاتفاق مع أحزاب وائتلافات أخرى لتحقيق ذلك، أما لائحة علاوي فقد فازت بـ14% من الأصوات وضمنت 40 مقعدا في البرلمان.

أما اللائحة الكردية التي احتلت المركز الثاني في الانتخابات بنسبة 25% ( 75 مقعدا) فقد رشحت زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني لتولي منصب رئيس الجمهورية.

وفي الملف نفسه أعلن مصدر في المجلس الوطني العراقي المنحل أن أعضاء البرلمان الجديد سيجتمعون للمرة الأولى خلال الأسبوعين القادمين لاختيار رئيس للبرلمان ونائبيه ثم سيختارون بأغلبية ثلثي الأصوات المجلس الرئاسي في البلاد المؤلف من رئيس للجمهورية ونائبيه الذي سيتعين عليه تعيين رئيس للوزراء خلال الأسبوعين التاليين بالإضافة إلى الوزراء.

هجمات متفرقة
وتزامنت هذه التطورات السياسية مع استمرار الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من البلا، فقد قتل جندي أميركي في انفجار عبوة ناسفة استهدف رتلا عسكريا قرب منطقة الطوز شمال بغداد أمس. وقال بيان للجيش الأميركي إن الانفجار أسفر أيضا عن جرح اثنين من المدنيين العراقيين لدى مرورهما في المكان.

الجنود الأميركيون تعرضوا للمزيد من الهجمات في الساعات الماضية (الفرنسية)
وقتل شخصان وجرح 14 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية أميركية في مدينة الموصل شمالي العراق دون معرفة خسائر القوات الأميركية.

في غضون ذلك قتل خمسة عراقيين بينهم شرطي في هجمات متفرقة شنها مسلحون في مدينة كركوك وضواحيها شمالي بغداد.

ولقي جندي عراقي مصرعه وجرح شرطي في هجوم بقذائف الهاون استهدف مقر القوات العراقية في الضلوعية شمالي بغداد، كما بثت جماعة تطلق على نفسها جيش الراشدين كتيبة الإيمان تسجيلا مصورا تظهر فيه استهداف ناقلة جند أميركية على الطريق العام في المنطقة نفسها. ولم تبين المجموعة تاريخ استهداف الرتل ولا عدد الإصابات بين الجنود الأميركيين.

كما تبنت كتائب ثورة العشرين سرايا أسد الله استهداف دورية أميركية في شمالي بغداد بعبوة ناسفة وضعت تحت أحد الجسور في المنطقة التي لم تذكر مكانها أدى إلى إعطاب عربة أميركية من نوع همر. وقتل جنديان عراقيان في قصف مماثل على مقر القوات العراقية والأميركية في الطارمية.

وقتل مقاول عراقي في هجوم مسلح قرب سليمان بيك قرب الطوز شمال بغداد، وعثرت الشرطة العراقية أمس بالقرب من منطقة الحجاج شمال العاصمة على جثتين  لجندي ومدني عراقيين. كما عثر على جثة شرطي أصيب بعدة طلقات نارية في منطقة الشرقاط قرب الموصل.

وفي تطور آخر شنت القوات الأميركية بالاشتراك مع القوات العراقية حملة مداهمات وتفتيش واعتقالات في منطقة الصينية الواقعة إلى الغرب من بيجي شمال بغداد أسفرت عن اعتقال ما يقارب 22 مشتبها به من تلك المنطقة.


المصدر : الجزيرة + وكالات